يا جبانا على الصدود تجرا
يا جباناً على الصُّدودِ تجرّاساءَني طَرْفُكَ السَّقيمُ وَسَرَّاحَسَنٌ أَنْ أكونَ أزدادُ ذُلاًّ
أأحبابنا كم تبخلون وكم نسخو
أأحبابنا كم تبخلون وكم نسخوببذل وداد لا يغيره نسخوهل منكر فعل القطعية منكم
أبا عامر ناديت خلا مصافيا
أبا عامر ناديت خلا مصافياًيفديك من دهم الخطوب الطوارقوآلمت قلباً مخلصاً لك ممحضاً
مل وقد ملت إلى وداده
مل وقد ملت إلى ودادهوسلط الخلف على ميعادهأهيف يرتج النقا من تحته
لا تأملن الخير في الزمن الذي
لا تَأمَلَنَّ الخَيرَ في الزَمَنِ الَّذيحَلَّ اللِئامُ بِهِ مَحَلَّ كِرامِوَمِنَ البَلِيَةِ أَن يَراني دونَهُ
أكثر ما تكتبه الأقلام
أَكثَرَ ما تَكتُبُهُ الأَقلامُلَم تَسعَ في زَوالِهِ الأَيّامُيا لَكَ مِن خُرسٍ لَها كَلامُ
يا لهف نفسي على زمان
يا لَهفَ نَفسي عَلى زَمانٍضَيَّعتُهُ حيرَةً وَجَهلالَزِمتُ فيهِ اللَئيمَ حَتّى
إن كنت ترتاد منظرا عجبا
إِن كُنتَ تَرتادُ مَنظَراً عَجَباًفَاِنظُر إِلى البَدرِ في يَدِ القِردِوَاِنظُر إِلى الضَبِّ كَيفَ يَفتَرِسُ الظَ
وخفيفة الحركات تفترع الربا
وَخَفيفَةِ الحَرَكاتِ تَفتَرِعُ الرُباكَالبَرقِ يَلمَعُ في الغَمامِ الرائِحِمَنقوطَةٌ تَحكي صُدورَ صَحائِفٍ
ليل كما نفض الغراب جناحه
لَيلٍ كَما نَفَضَ الغُرابُ جَناحَهُمُتَبَقِّعُ الأَعلى بَهيمُ الأَسفَلِتَبدو الكَواكِبُ مِن فُتوقِ ظَلامِهِ