تمنت مازن جهلا خلاطي
تَمَنَّت مازنٌ جهلاً خِلاطيفذاقت مازنٌ طَعمَ الخِلاطِأَطَلتُ فِراطَكم عاماً فعاماً
ولو أني بليت بهاشمي
وَلَو أَنّي بُليتُ بِهاشِميٍّخُؤولَتُهُ بَنو عَبدِ المَدانِصَبَرتُ عَلى عَداوَتِهِ وَلَكِن
سمعتك تبني مسجدا من خيانة
سَمِعتُكَ تَبني مَسجِداً مِن خيانَةٍوَأَنتَ بِحَمدِ اللَهِ غَير مَوفَّقِكَمطعمَةِ الزهّادِ مِن كَدِّ فَرجِها
أباح أبو مروان حر نسائه
أباح أبو مروان حر نسائهليبلغ ما يهوى من الرشأ الفردفعاتبته الديوث في قبح فعله
العبد عبدك يا من أنت سيده
العَبد عَبدك يا مَن أَنتَ سَيدهُوَلَيسَ غَيركَ في الأَوصابِ يُنجدهُأَنتَ الَّذي لِسَبيل الخَير تُرشِدُهُ
يا بأبي الشادن الرخيم
يا بِأِبي الشادن الرَخيمأَسقمني لَحظَهُ السَقيمَمَبسمَهُ وَاللَما شَهيٌّ
ومغن إذا الغناء شفا الهم
وَمُغَنٍّ إِذا الغِناءُ شَفا الهَممَ أَعارَ القُلوبَ هَمّاً دَخيلاًخارِجٌ طَبعُهُ فَإِن دَخَلَ الدا
قل لكريم الدين يا
قُل لِكَريمِ الدينِ يانَجمَ العُلى وَخِدنَهاقَصائِدُ المَدحِ الَّتي
ومنحوس يقال له سعيد
ومنحوس يقال له سعيدله راس يلين له الحديدُإذا ما الجور جاز عليه يوما
بان ابن سنجة لا قدست
بان ابن سنجة لا قدستأفاعليه رجل لا يقاسىَوها أنا ذا خلفة خلفة