لا تتهم ربك فيما قضى
لا تَتَّهِم رَبَّكَ فيما قَضىوَهَوِّنِ الأَمرَ عَلى النَفسِلِكُلِّ هَمٍّ فَرَجٌ عاجِلٌ
إنما نعمة دنيا متعة
إِنَّما نِعمَةَ دُنيا مُتعَةًوَحياةُ المَرءِ ثَوبٌ مُستَعاروَصُروفُ الدَهرِ في أَطباقِهِ
إن عضك الدهر فانتظر فرجا
إِن عَضَّكَ الدَهرُ فَاِنتَظِر فَرَجاًفَإِنَّهُ نازِلٌ بِمُنتَظِرِهأَو مَسَّكَ الضُرُّ أَو بُليتَ بِهِ
دواؤك فيك وما تبصر
دَواؤُكَ فيكَ وَما تُبصِرُوَدَاؤُكَ مِنكَ وَما تَشعُرُأَتَزعُمُ أَنَّكَ جُرمٌ صَغير
وقيت بنفسي خير من وطئ الحصى
وَقَيتُ بِنَفسي خَيرَ مَن وَطِئَ الحَصىوَمَن طافَ بِالبَيتِ العَتيقِ وَبِالحَجَرِمُحَمَّدُ لَمّا خافَ أَن يَمكُروا بِهِ
إن الذي قد اصطفى محمدا
إِنَّ الَّذي قَدِ اِصطَفى مُحَمَّداوَأَظهَرَ الأَمرَ بِهِ وَأَيَّداوَسَرَّ مِن والى وَأَكبا الحُسَّدا
الحمد لله ربي الخالق الصمد
الحَمدُ لِلّهِ رَبّي الخالِقُ الصَمَدُفَلَيسَ يُشرِكهُ في حُكمِهِ أَحَدُهُوَ الَّذي عَرَّفَ الكُفّارَ مَنزِلَهُم
أتاني أن هندا أخت صخر
أَتاني أَنَّ هِندَاً أُختَ صَخرٍدَعَت دَركاً وَبَشَّرَتِ الهُنودافَإِن تَفخَر بِحَمزَةَ حينَ وَلّى
مضى أمسك الباقي شهيدا معدلا
مَضى أَمسُكَ الباقي شَهيداً مُعَدَّلاًوَأَصبَحتَ في يَومٍ عَلَيكَ شَهيدُفَإِن كُنتَ في الأَمسِ اِقتَرَفتَ إِساءَةً
لو كانت الأرزاق تجري على
لَو كانَتِ الأَرزاقُ تَجري عَلىمِقدارِ ما يَستاهَلُ العَبدُلَكانَ مَن يُخدَمُ مُستَخدِماً