ما لِلمَقابِرِ لا تُجيب
ما لِلمَقابِرِ لا تُجيــبُ إِذا دَعاهُنَّ الكَئيبُحُفَرٌ مُسَتَّرَةٌ عَلَي
طلبتك يا دنيا فأعذرت في الطلب
طَلَبتُكِ يا دُنيا فَأَعذَرتُ في الطَلَبفَما نِلتُ إِلّا الهَمَّ وَالغَمَّ وَالنَصَبفَلَمّا بَدا لي أَنَّني لَستُ واصِلاً
أنلهو وأيامنا تذهب
أَنَلهو وَأَيّامُنا تَذهَبُوَنَلعَبُ وَالمَوتُ لا يَلعَبُعَجِبتُ لِذي لَعِبٍ قَد لَها
طالما احلولى معاشي وطابا
طالَما اِحلَولى مَعاشي وَطاباطالَما سَحَّبتُ خَلفي الثِياباطالَما طاوَعتُ جَهلي وَلَهوي
من تراب خلقت لا شك فيه
مِن تُرابٍ خُلِقتَ لا شَكَّ فيهِوَغَداً أَنتَ صائِرٌ لِلتُرابِكَيفَ تَلهو وَأَنتَ مِن حَمَأِ الطي
سبحان علام الغيوب
سُبحانَ عَلّامِ الغُيوبِعَجَباً لِتَصريفِ الخُطوبِتَعرو فُروعَ الآمِنيـ
أين المفر من القضاء
أَينَ المَفَرُّ مِنَ القَضاءِ مُشَرِّقاً وَمُغَرِّبااِنظُر تَرى لَكَ مَذهَباً
المرء يطلب والمنية تطلبه
المَرءُ يَطلُبُ وَالمَنِيَّةُ تَطلُبُهوَيَدُ الزَمانِ تُديرُهُ وَتُقَلِّبُهلَيسَ الحَريصُ بِزائِدٍ في رِزقِهِ
ننافس في الدنيا ونحن نعيبها
نُنافِسُ في الدُنيا وَنَحنُ نَعيبُهالَقَد حَذَّرَتناها لَعَمري خُطوبُهاوَما نَحسَبُ الصاعاتِ تُقطَعُ مُدَّةً
كل إلى الرحمن منقلبه
كُلٌّ إِلى الرَحمَنِ مُنقَلَبُهوَالخَلقُ ما لا يَنقَضي عَجَبُهسُبحانَ مَن جَلَّ اِسمُهُ وَعَلا