بقربك من بعادك استجير
بِقُربِكَ مِن بِعادِكَ استَجيرُوَهَل في الدَهرِ غَيركَ مَن يُجيرُنَأَيتَ فَما لِسَلوائي دُنُوٌّ
محن الي توجهت فكأنني
محن اليّ توجهت فكأننيقد صرت مغناطيس وهي حديدأشكوا إِلى الله الزمان فصرفه
حمدا لرب جل عن نديد
حَمداً لِرَبٍّ جلَّ عَن نَديدِوَجَلَّ عن قَبائِحِ العَبيدِأُدينُهُ بِالعَدلِ وَالتَوحيدِ
فقال له قد كان عيسى بن مريم
فقالَ له قد كان عيسى بنُ مريمٍبزعمك يُحيي كلَّ مَيْتٍ ومُقْبَرِفماذا الذي أُعطيتَ قال محمدٍ
أيا شعب نجد رقادي حرام
أَيا شِعبُ نَجدٍ رُقادي حَراممَتى قُوِّضَت عَن رُباكَ الخِيامأَلِفتُكَ إِلفَ الوَليدِ الرِضاع
أتى جبرئيل والنبي بضحوة
أتى جِبْرَئيلٌ والنبيُّ بِضَحوةِفقال أقِمْ والناسُ في الوَخْدِ تُمحَنُوبلِّغْ وإلاّ لم تبلِّغْ رسالةً
أمن ذكر فار بالمصلى إلى منى
أَمِن ذِكرِ فارٍ بِالمُصَلّى إِلى مِنىًتُعادُ كَما عيدَ السَليمُ المُؤَرَّقُحَنيناً إِلَيها وَاِلتِواءً مِنَ الجَوى
بالله نبدا وبه التمام
باللَّهِ نَبدا وبه التمامُوباسمِهِ يُفْتَتحُ الكلامُيا طالبَ العلْمِ هو المنهاجُ
وقد كان لي منه شفيع مشفع
وقد كان لي منه شفيع مشفعبه يمحق الله الذنوب ويغفرفهل يقبل الصوم الذي أنا صائم
حلفت بأعلام المحصب من منى
حَلَفتُ بِأَعلامِ المُحَصَّبِ مِن مِنىًوَما ضَمَّ ذاكَ القاعُ وَالمَنزِلُ الرَحبُوَكُلِّ بِجاوِيٍ يَجُرُّ زِمامَهُ