سألت الله مما كان عفوا

سألتَ اللهَ مِمَّا كانَ عَفواًوعُدْتَ بتوبةٍ تَرَكَتْكَ نِضْوَامحوتَ صَحائِفَ اللَّذَّاتِ لمَّا

صنائع الله لا نحصي لها عددا

صنائعُ اللهِ لا نُحصي لها عَدَدافَنَحْمَدُ الله حَمداً دائماً أَبداكَفَّتْ يدَ الدَّهرِ إذ مُدَّت إلى ملكٍ

أحب النبي وآل النبي

أُحِبُّ النَبِيَّ وَآلَ النَبِيِّلأَنّي وُلِدتُ عَلى الفِطرَةِإِذا شَكَّ في وَلَدٍ والِدٌ

وثقت برببي وفوضت أمري

وثِقتُ برَبَّبي وفوَّضْتُ أمريإليهِ وحَسبي بهِ مِنْ مُعينِوأيقَنْتُ أنَّ أُمورَ العِبادِ

قام النبي يوم خم خاطبا

قامَ النبيُّ يومَ خُمِّ خاطِباًبجانبِ الدَّوْحاتِ أو حِيالَهافقالَ من كنتُ له مولىً فذا