يا عالما بالخفيات سألتك يا مولى الموالي
يا عالماً بالخفيات سألتك يا مولى المواليامح ذنوباً عليّا من عليه اتكاليياذا الجلال اعفُ عني
يا من بغيث الورى من بعد ما قنطوا
يا من بغيثُ الورى من بعد ما قنطواإرحم عبيداً أكفَّ الفقرِ قد بسطواواستنزلوا جودكَ المعهود فاسقهِم
إليك مددت الكف في كل شدة
إليك مدَدت الكف في كل شدّةٍومنك وجدتُ اللطف في كل نائبوأنتَ ملاذي والأنامُ بمعزلٍ
يقول لي الحق المبين فإنني
يقول لي الحق المبين فإننيأنا الردمُ فانظره تجدهُ بمالكيفإن كان ما قد قاله عين فهمنا
قدمنا على أرض الحجاز غدية
قدمنا على أرضِ الحجازِ غديةوجاء بشيرُ القومِ قد بلغ المنىأيا صاحبيَّ عرِّجا بي على الصفا
يا خالق العرش العظيم يا ذا الجلال
يا خالق العرشِ العظيم يا ذا الجلالأعفُ عني يا كريم والطف بحاليبما عالماً بالخفا
قدمنا على أرض الحجاز غدية
قدمنا على أرضِ الحجازِ غديةوجاء بشيرُ القومِ قد بلغ المنىأيا صاحبيَّ عرِّجا بي على الصفا
أنت في الدهر للعديل عديم
أَنتَ في الدَهرِ لِلعَديلِ عَديمُفَعَلَيكَ الصَلاةُ وَالتَسليمُإِن يَكُن إِبراهيمُ كانَ فَتىً قب
وأركانها خمس عتاق نجائب
وأركانُها خمسٌ عتاقٌ نجائبُتسيرُ على حكمِ الحقيقةِ بالصّوىفأولَّها الإيمان بالله بعدَه
وأما أصول الحكم فهي ثلاثة
وأمَّا أصول الحكم فهي ثلاثةكتابُ وإجماعٌ وسنَّةُ مُصطفىورابعها منَّا قياسٌ محققّ