لما شهدت الذي في الكون من صور
لما شهدت الذي في الكون من صورعين الذي كنت أبغيه بلا صورِعلمتُ أن الذي أبغيه يطلبني
الأمر لله والمأمور في عدم
الأمر لله والمأمور في عدمفإن أضيف له التكوين يكذبهبل كن لربك والتكوين ليس له
قل للذي نظم الوجود عقودا
قل للذي نظم الوجودَ عقوداًهلا اتخذت عليك فيه شُهوداعدلاً من الأكوان من ساداته
إني لأقسم بالذي تدريه
إني لأقسم بالذي تدريهفي كل ما أمضيه أو أجريهلو بيع من منع المشرع بيعة
سبحان من يعلم لا يعلم
سبحانَ مَنْ يعلم لا يعلمكما أنا أعلم لا أعلمفلا تقلْ مِنْ بعدِ ذا إنه
حاز مجدا سنيا من
حَاز مَجداً سَنياً
مَنْ غدا لله بَرّاً تقيَّا
بقديمِ العِنايهْ
الله يعلم أني لست أذكره
الله يعلمُ أني لستُ أذكرهلعلمه باعتقادي أنه الذاكرُفليس يذكره إلا هوّيته
العلم بالأحكام لا يظهر
العلمُ بالأحكام لا يظهرإلا على ألسنة الرسْلِوالعلمُ بالآياتِ لا ينجلي
إني أفدت من استفدت علوما
إني أفدت من استفدت علوماًمنه ولم أكُ بالأمور عليمافعلمت أن العلمًَ عين تعلق
ألم تدر أني واحد وكثير
ألم تدر أني واحد وكثيروإني بما أدري به لبصيروإني شكورٌ بالذي أنا أهله