ما لمن أبصرني
ما لمنْ أبصرنيغيرُ ما أبصرُهْفله مني الذي
رأيت سما لاح بأفق مبين
رأيتُ سما لاح بأفقٍ مبينمن العَلَمِ الفردِولما ارتدى
سألت جود فالق الإصباح
سألتُ جودَ فالقِ الإصباحْ
هل لي مِن سراحْ
فقال لا فإنك معلول
العلم بالله لا ينال
العلمُ بالله لا ينالُلكن بتوحيدِه يُنالُفما ترى فيه من كلامٍ
الحمد لله الذي صيرا
الحمدُ لله الذي صيرّاوجودَنا لفعله مظهرالو أننا نعلمُ أرواحنا
أسماء أسمائه الحسنى التي تبدي
أسماء أسمائه الحسنى التي تبديهي الكثيرة بالأوتار والعددِوما بأسمائه الحسنى التي خفيتْ
عجبت لإنسان يراحم رحمانا
عجبتُ لإنسانٍ يراحم رحماناًفأوسعُ أهل الأرضِ رُوحاً وريحانافقام له الإيمان بالغيبِ ناصحاً
أنا المختار لا المختار أني
أنا المختار لا المختارُ أنيعلى علم من اتِّباع الرسولِورثت الهاشميّ أخا قريشٍ
تعالى الله لم يدركه عقل
تعالى الله لم يدركه عقلٌولم تدركْ سواه إذا شهدتافإنْ تطلبْ على ما قلت فيه
الحمد لله حمدا لا يقاومه
الحمد لله حمداً لا يقاومهتحميدُ حمدٍ ولا تحميدُ حمادِلا حَمدَ يعلو كحمدِ الحمدِ فاحظ به