إن أعرضت دنياك عنك بوجهها
إنْ أعرَضَتْ دُنياكَ عنكَ بِوَجههاوغَدَتْ ومنها في رِضاكَ نِزاعُفَاحذَرْ بَنِيْها واحترِزْ من شَرِّهم
ما أبقت الدنيا على ناسك
ما أبقتِ الدُّنيا على ناسِكٍكَلّا ولا تَمَّت لِمُسْتهتِرِسُرورُها يُشرِف عن حُزْنِها
إذا حظيت بعقل فاقنعن به
إذا حظيتَ بِعقلٍ فاقْنَعَنَّ بِهفَذاكَ فَضْلٌ لَعَمري غَيْرُ مَقْدورِشَيْئانِ قَدْ شَذَّ في الدُّنيا اجْتِماعُهما
إذا ما دعتك دواعي الهوى
إذا ما دَعَتْكَ دَواعي الهَوىلِما عَنْهُ سُبحانَهُ قَد نَهىفأيْقِنْ بأنَّ الرَّدى فاجِئٌ
عدوك داره ما اسطعت حتى
عَدوّك دارِهِ ما اسطَعْتَ حَتَّىيعودَ لَديكَ كالخِلِّ الشَّفيقِفما في الأرضِ أرْدى من عَدُوٍّ
دن بالتواضع والإخبات محتسبا
دِنْ بالتَّواضُع والإخباتِ مُحتَسِباًتَفُقْ علاءً عَلى أهلِ السِّياداتِفالتُّربُ لَمَّا غَدا للرِّجلِ مُتَّطئاً
يا غاديا في حرصه رائحا
يا غادِياً في حِرْصِهِ رائِحاًلَرَفْضُكَ الحِرْصَ هو الخيرُ لَكْلم تَدْرِ أنَّ الله سُبحانَهُ
فارتموا يدعون أمرا عظيما
فارتَموا يَدَّعون أَمراً عَظيماًلَم يَكُن للخليلِ لا وَالكَليمِبَينَما المَرءُ مِنهُم في اِستفالٍ
ومريض طرف ليس يصرف طرفه
ومَريضِ طَرفٍ ليسَ يَصرفُ طرفهُنحوَ امرئٍ إلا رماهُ بحَتفهِقد قلتُ إذ أبصرتُهُ مُتمايلاً
يا صاحبي لدمنتين عفاهما
يا صاحبيَّ لدِمنتين عَفاهُمامَرُّ الرياحِ عليهما فمحاهُماأبلاهما فقدُ الأنيس وهاطلٌ