النفس تكلف بالدنيا وقد علمت
النفسُ تَكلَفُ بالدنيا وقد عَلِمَتأن السَّلامةَ منها تَركُ ما فيهَاواللَّهِ ما قَنَعَت نَفسِي بما رُزِقَت
قد ينفع الأدب الأحداث في مهل
قد ينفعُ الأدَبُ الأحداثَ في مَهَلٍوليس يَنفَعُ عند الكَبرَة الأدَبُإنَّ الغُصُونَ إذا قوَّمتها اعتَدَلَت
سبق القضاء بكل ما هو كائن
سَبَقَ القَضَاءُ بِكُلِّ ما هو كائِنُواللَّهُ يا هذا لِرِزقِكَ ضامنُتُعنى بما تُكفى وتتركُ ما به
وكيف يأمن ريب الدهر مرتهن
وكيف يأمنُ ريبَ الدَّهرِ مُرتَهَنٌبِعَدوِهِ الدَّهرَ إنَّ الدَّهرَ عَدَّاءُألقى على الجِيلِ مِن عادٍ كَلاكِلَهُ
لا ألفينك ثاويا في غربة
لا أُلفِيَنَّكَ ثاويا في غُربَةٍإنَّ الغريبَ بِكلِّ سَهمٍ يُرشَقُوالناسُ في طَلَبِ المَعَاشِ وإنّما
العلم والحلم حلتان هما
العِلمُ والحِلمُ حُلَّتَانِ هُمَاللخَلقِ زَينٌ إذا هُمَا اجتَمَعاصِنوان لا يستقيمُ حُسنُهما
لسانك للدنيا عدو مشاحن
لِسَانُك للدُّنيا عَدُوُّ مُشَاحِنوقلبُك فِيها لِلّسانِ مُبايِنُوما ضَرَّها ما قُلتَ فِيهَا وقَد صَفا
لا تظهرن لذي جهل معاتبة
لا تُظهِرَنَّ لِذي جَهلٍ مَعَاتَبةًفَرُبَّما هُيِّجَت بالشَّىءِ أشياءُفالماءُ يُخمِدُ حَرَّ النَّارِ يُطفِئُها
إن الأمور لها رب يدبرها
إنّ الأمورَ لها رب يدَبِّرهافي الخلق ما بين تجميع ومفترَققد يكثُر المال يوماً بعد قلّتهِ
وما كل ما يخشى الفتى واقع به
وَمَا كُلُّ ما يَخشَى الفَتَى واقِعٌ بهِوَلا كُلُّ ما يَرجُو الفَتَى هُوَ نائِلُه