إني أرقت لبرق ضافني سار
إِنّي أَرِقتُ لِبَرقٍ ضافَني سارِكَأَنَّ في العَينِ مِنهُ مَسَّ عُوّارِأَو حَرَّ فُلفُلَةٍ كانَت بِها قَذِيَت
يا جمل إنك لو شهدت بسالتي
يا جُملُ إِنكِ لَو شَهِدتِ بَسالَتيفي يَومِ هَولٍ مُسدِفٍ وَعَجاجِوَتَقَدُّمي لِليثِ أَرسَفُ موثَقاً
أنمي فأعقل في ضبيس معقلا
أَنمي فَأَعقِلُ في ضَبيسٍ مَعقِلاًضَخماً مَناكِبُهُ عَظيمُ الهاديوَالعقد في مَلّانَ غَيرُ مُزلّجٍ
وهواك مجنوب بأم عويمر
وَهواكَ مَجنوبٌ بِأُمِّ عُوَيمرٍأَنّى تَقُدهُ بِالصَبابَةِ يَنقَدِوَإِذا خَبرتَهُم خَبَرتَ سَماحَةً
لمن دمنة بالنعف عاف صعيدها
لِمن دِمنَةٌ بِالنَعفِ عافٍ صَعيدُهاتَغيَّرَ باقيها وَمحَّ جَديدُهالِسَعدَةِ مِن عامِ الهَزيمَةِ إِذ بِنا
والماء لا قسم ولا أقلاد
وَالماءُ لا قَسَمٌ وَلا أَقلادُهُزاهزٌ أَرجاؤُها أَجلادُلا هُنَّ أَملاحٌ وَلا ثِمادُ
راحت رواحا قلوصي وهي حامدة
راحَت رَواحاً قَلوصي وَهي حامِدَةٌآلَ الزُبَيرِ وَلَم تَعدِل بِهم أَحَداراحَت بِسِتّينَ وَسقاً في حَقيبَتِها
ألم تعجبا للجاريات البوارح
أَلَم تَعجَبا لِلجارِياتِ البَوارِحِجَرَت ثُمَّ قَفَّتها جُدودُ السَوانِحِتُخَبِّرُنا أَنَّ العَشيرَةَ جامِعٌ
أبا الهجر والصرم الأشاحم تصدح
أَبا الهَجرِ وَالصَرمِ الأَشاحِمُ تَصدَحُوَطيرٌ بِأَجوازٍ حَواذِرُ نُوَّحُوَإِذ هِيَ كَالبِكرِ الهِجانِ إِذا مَشَت
ترعا يرعرعه الغلام كأنه
تَرِعاً يُرَعرِعُهُ الغُلامُ كَأَنَّهُصَدَعٌ يُنازِع هِزَّةً وَمراحاوَإِذا تَكَلَّفتُ المَديحَ لِغَيرِهِ