طوبى لعبد أكمل الفرضا
طوبى لِعَبدٍ أكمَلَ الفَرضَاوأَحسَنَ النِّيَّةَ والقَرضايَعرِضُ بَلواه على رَبِّهِ
ذهبت بلذتها الفرص
ذَهَبَت بلذَّتِها الفُرَصوَبَقيتَ تَشرَقُ بالغُصَصوَخَرَجتَ عن حدِّ الدِّيا
عجبت لذي اغترار واعتزاز
عَجِبتُ لذي اغترارٍ واعتزازوذي سَفَرٍ أطلَّ على وِفازتبَسَّطَ في الذّنوبِ وفي الخَطايا
لله من لم تنم حزامته
لِلّهِ مَن لم تَنَم حزامتُهُمَهما يَرِد في مُلِمَّةٍ صَدَراإذا رأى فرصةً قدِ ابتَدَرَت
ود وقد جاد لو أجادا
ودَّ وَقَد جادَ لَو أَجاداوَفَضَّ شَملَ الغِنى وجاداثُمَّ تمنَّى إِذ فادَ جَهلاً
لا تحرجن فإنما
لا تَحرَجنَّ فإنَّماعَيشُ الفتى مَوتُ الحَرَجوإذا يئستَ فلا تَبُت
تخلفي صاغرة إنني
تَخلَّفي صاغِرةً إنَّنيأراكِ أبطأتِ فخُلّفتِكَلِفتِ بالشرِّ وعفتِ الّذي
كم مقلة من مقل الحور
كم مُقلَةٍ من مُقَلِ الحُورتَبسمُ بين الت ّينِ والطُّورِكحلاءُ دَعجاءُ ولكنّها
قضاء من الرحمن ليس له رد
قضاءٌ من الرّحمنِ ليس لَهُ رَدُّوسَكرةُ مَوتٍ ليس من وِردِها بُدُّوكأسٌ أدارتها يدُ العدلِ بَينَنا
كم نعمة سببها الهدهد
كم نعمةٍ سبَّبها الهُدهدُومَعشَرٍ بعد ضَلالٍ هُدُواومَهمَهٍ تخفقُ أَحشاؤُه