من أين للعارض الساري تلهبه
من أين للعارِضِ السَّاري تلهُّبُهوكيفَ طَبَّق وَجهَ الأَرضِ صَيِّبُههل استعانَ جُفُوني فهيَ تُنجِدُهُ
بك الدهر يندى ظله ويطيب
بك الدهر يَندَى ظلُّه وَيَطيبُويُقلعُ عما ساءنا وَيَتُوبُونَحمَدُ آثارَ الزمان وَرُبَّما
أحب اسمه من أجله وسميه
أحبُّ اسمه من أجله وسَميَّهُوَيَتبعُهُ في كلِّ أَخلاقه قَلبيويَجتازُ بالقوم العِدا فَأُحبُّهُم
لقيت أبا يحيى عشية جئته
لَقيتُ أبا يحيى عشيَّةَ جِئتُهكَرِيمَ الُمحيَّا ظَاهرَ البشرِ واقلبكريمٌ كَنَصلِ السَّيفِ يهتزُّ للنَّدى
أعلى المطالب أدناها إلى العطب
أعلى المطالبِ أدناها إلى العَطَبوأمجدُ السُّبل أقصاها عن الأدبِولا أرى في الورى شيئين بينهما
ألم تر أنواء الربيع كأنما
ألم تَرَ أنواءَ الربيع كأنمانَشَرنَ على الآفا وَشيَاً مُذهّبافمن شجرٍ أظهرنَ فيه طَلاقَةً
وما الشعر إلا ما استفز ممدحا
وما الشِّعْرُ إلَّا ما استَفَزَّ مُـمَدَّحًاوأطربَ مُشتاقًا وأرضَى مُغاضِباأطاعَ فلم توجَدْ قَوافيهِ نُفَّرًا
إذا استشرفت عيانك جانب تلعة
إذا استشرفت عيناك جانب تَلعةٍجَلَت لك أُخرى من رُبَاها جوانبايُضَاحِكُنا نَوَّارها فكأنَّما
لولا رجائي ثانيا للقائه
لولا رجائي ثانياً للقائهما كنتُ أَحيا ساعةً في نأيهِسَكَنٌ له أبداً فؤادي مسكنٌ
لعمري ما استودعت سري وسرها
لعمري ما استودعت سري وسرهاسوانا حذاراً أن تشيع السرائرولا لاحظتها مقلتاي بلحظة