شغلت عينيك عن لبنى الدموع
شغلت عينيك عن لبنى الدموعومن الدمع عصيٌّ ومطيعمنك للانفاس تصعيد وللدّ
أحبس اليعملات فوق محيل الربع
أحبس اليعملات فوق محيل الربع مكثل العجول أو بعض مكثكم بكينا الطلول لا برذاذ الد
وعينك ما للعين بعدك مسرح
وعينك ما للعين بعدك مسرحولا لمزار الدمع بعدك من غبّإذا خطرت لي منك في القلب خطرة
وهي جلدي وما رست الخطوبا
وهي جلدي وما رست الخطوبافلم يغمزن لي عوداً صليبالئن أورثنني شجنا طويلا
نساء
(1)
طَرَقاتٌ ناعمةٌ
قصيدة حزن كلاسيكية
الفتى اللاهي الذي قد تذكرينْ
صارَ أبْ
وله طفلانِ أو ذنبانِ، آهٍ
إرتباك
ما الذي سيقولُ صحابي
إذا ما رأونيَ في ساحةِ الموعدِ
أهشُّ ذبابَ الدقائقِ عن صحنِ وجهي الدَبِقْ
لا .. لم يمت
الى غسان كنفاني
خسئتم من قال :مات
من عروقي بالحياة
حوار في المنعطف
• ألم تنم … يا حارس الحزين
متى تنام
يا أيها الساهر في مصباحنا من ألف عام
قل لي .. هل لي
طوبى لك
قد مت ولم تك ملعونا
طوبى لك