إلى الله أشكو مصاب الورى
إلى اللَه أشكو مُصاب الورىفَزَند النوائب فيهم وَرىوقد حلَّ خطبٌ جسيمٌ عظيمٌ
مر والصب كان يخفي أواره
مَرَّ والصبُّ كان يُخفي أوارَهفاستهلَّت دموعُه المدرارةوبدا كالقضيب يحمل ورداً
إلام أمزج صفو العيش بالكدر
إلامَ أمزج صفوَ العيش بالكدروحادثات زماني خالطت عُمُريوفيمَ أكرع من عين المصائب في
ما لذي العين لا تمل الدموعا
ما لذي العين لا تَمَلُّ الدموعاأتذكَّرت شادناً أم ربوعاوعلام القوام منك نحيف
تأن بمدنف كمد معنى
تأنّ بمُدنَفٍ كمدٍ معنّى
لأسكبَ عبرة وأبثَّ حزنا
فإني والغرام لديّ عنّا
يا قطب هذا الكون غوثا فقد
يا قطبَ هذا الكون غَوثاً فقدبلغ سيلُ الهمِّ منا الزُّبىوالدهرُ قد عبّس في وجهنا
أعلى الهوان مدى الزمان مقامي
أعَلى الهوان مدى الزمان مقاميأم عصر عزّي حينَ حَينِ حِماميشابت أعالي حمَّتي من بعدما
يا سميري قم بالعشيرة ناد
يا سميري قم بالعشيرة نادِمعلناً بالمصاب في كل نادِوامضي نحو العراق وانشد وحرّض
من في العراق من الخطوب يقيني
من في العراق من الخطوب يقينيمن في العراق يزيد فيه يقينيإني يئست من النصير وكيف لا
يا دهر ما شئت فاصنع هان ما عظما
يا دهرُ ما شئتَ فاصنع هان ما عظماهذا الذي للرزايا لم يدع ألمارزءٌ تلاقت رزايا الدهر فاجتمعت