غرفة صغيرة وضيِّقة ولا شيء غير ذلك
غرفة صغيرة صالحة للحياة
غرفة صغيرة وضيِّقة صالحة للموت
غرفة صغيرة ورطبة لا تصلح لشيء
حيث في كل خطوة قمر مكسور
لقد بدأنا نعرف ما معنى الزمن
عندما نعود إلى البيت وحيدين
متشابكي القلوب والأصابع
الانتظار
لينتظر الموتُ ضحاياه
والعاشق حبيبته
والليالي نجومها
دموع الأميرة
ثمّة عويلٌ يربط قلبي بحنجرة الأرض
والزبد صوتي الضائع.
***
قال الطبيب
قالَ الطبيبُ.. وقالَ اللهُ: اُدْعونِيما قالَهُ اللهُ يَكفِيني ويُرضِينيأَقولُ ما قالَ إبراهِيمُ سيِّدُنا:
غريب
غَرِيبٌ تَهُزُّ الْحَيَاةُ حَنِينِيوَتَتْرُكُنِي غَارِقًا فِي شُجُونِيفَأَصْرُخُ فِي وَجْهِهَا مُغْضَبًا
الحصار
هَذَا الحِصَارُ الرَّهِيبُ المُتْعِبُ القَاسِيحَتَّامَ يَضْرِبُ فِي جَنْبَيَّ كَالفَاسِ؟!هَذَا الحِصَارُ الَّذِي مَا زَالَ يَضْرِبُهُ
الشوكة
لِمَاذَا تَخَافُونَنِي، لَسْتُ أَدْرِيفَلَيْسَ لَدَيَّ قُصُورٌ وَجُنْدُ؟!لِمَاذَا تَفُورُونَ غَيْظًا عَلَيَّ
لاحت على مراته حسراته
لاحَت عَلى مراته حسراتهوَتدفقت من عينه عبراتهوَتلجلج المسكين لكن افصحت
انزلت عن رمس من حنت له
انزلت عَن رمس من حنت لهجانبا من دمعها المنسكبوضهيض في مقبرة تَشكو له