لا تبالي بألف خطب عراها
لا تبالي بألْفِ خَطْبٍ عراهانفسُ حُرَّ مفجوعَةٌ بحماهاشفَّها الغيظُ والأسى وتراها
برقت له مسنونة تتلهب
بَرقَتْ له مسنونةً تتلهَّبُأمضى من القَدرِ المتاح وأغلبُحَزَّتْ فلا خد الحديدِ مخضَّبٌ
هواك جبار
هواكِ جبَّارْعلى القلب جارْأَمانْ أمان
لما تعرض نجمك المنحوس
لمّا تَعَرَّضَ نَجْمُك المنحوسُوترنَّحت بِعُرى الحِبالِ رؤوسُناح الأّذانُ وأعولَ الناقوسُ
أيها الموسم هل أنت سوى
أَيُّها الموسم هَل أَنتَ سِوىصورة المَجد الَّذي كانَ لَناقَد مَشى الدَهر عَلَيهِ وَطَوى
أعيدي إلى المضنى وإن بعد المدى
أعيدي إلى المضنى وإنْ بَعُد المدىبُلَهْنِيَةَ العيشِ الذي كان أرغْداتبارك هذا الوجهُ ما أوْضَحَ السَّنى
رسالة واها لها واها
رسالة واهاً لَها واهاشَرقت بِالدَمع لفحواهامِن غادة عذبني نأيها
كفكف دموعك ليس ينفعك
كَفْكِفْ دموعَكَ ليس ينفَعُكَ البكاءُ ولا العويلوانهضْ ولا تشكُ الزما
لي بالحياة تعلق وتشدد
لي بِالحَياة تَعلق وَتَشددوَالعُمر ما بَعدَ المَدى فَسينفدنَفسٌ أُردده وَأَعلم أَنَّهُ
أدموع النساء والأطفال
أدموعُ النساء والأَطفالِتجرح القلب أم دموع الرجالِبلدٌ كان آمناً مطمئناً