برد لظاك فقد شجاك المصرع
برِّد لَظاكَ فَقَد شَجاكَ المصرعُوَأَكفف بُكاكَ فَقَد كَفاكَ المدمَعُماذا عركَ وَقَد عَهدتُكَ في المَلا
قد بدل الدهر صفو العيش بالكدر
قد بدَّل الدهرُ صفوَ العيش بالكَدَرِوبدَّل العينَ بعدَ النوم بالسَّهرِلا عيش يصفُو بذي الدُنيا التي طُبعَت
كاس المنية دائر بين الورى
كاسُ المنيَّةِ دائرٌ بينَ الوَرَىيسقي الكبيرَ ولا يفوتُ الأَصغَراما هذهِ الدنيا بدارِ إِقامةٍ
إني مت بعدك
عش أنت أني مت بعدكوأطل إلى ماشئت صدكماكان ضرك لو عدلت
بكيت ولكن بالدموع السخينة
بَكيت وَلَكِن بِالدُموعِ السَخينَةِوَما نَفَذَت حَتّى بَكَيتُ بِمُهجَتيعَلى الكامِلِ الأَخلاق وَالنَدبِ مُصطَفى
عدمت قلبي إذا لم يعدم الجلدا
عَدِمتُ قَلبي إِذا لَم يَعدُمِ الجَلَداوَنالَ نَفسي الرَدى إِن لَم تَذُب كَمَداآها وَلَو نَفِعَت آهٌ أَخا شَجَنٍ
إليهم قصيدي وما أنظم
إليهم قصيدي وما أنظموشعري وما في دمي يضرمإليهم إلى اخوتي اللاجئين
أتت ليلى لوالدها
أتت ليلى لوالدها
وفي أحداقها ألم
سألت وخافقي يشكو
هتف الموت وهو ناب وظفر
هتف الموت وهو ناب وظفرُلا مفر من قبضتي لا مفرُّوعوتْ تصرخ الرياح وهبَّت
بماذا ترى أستقبل العيد يا ربي
بماذا ترى أستقبل العيد يا ربيوليل الأسى والحزن يمعن بالركبأرى العيد حولي غير ما قد عهدته