روح كئيبة

وفي معبد الأحلامِ روحٌ كئيبةٌتُرَجِّع أنغاماً يئنّ لها الدهرُوتعبدها شمسُ الربيع وحورُهُ

لبنان وطن الغريب

«لبنانُ يا وطنَ الغريبِ ومجدِهِمجدٌ بناه شبابُكَ المهصورُتتحطّم الأيامُ تحت نعالهِ

أرنة الحزن أم ذي رنة الطرب

أَرنةُ الحُزنِ أَم ذي رَنَة الطَرَبِفَقَد أَهاجَ صَداها القَلب في لجبلِلشام مِن مَصر قَد سارَت هَواتِفُها

بيدي خذوا ضاقت علي مذاهبي

بِيَدي خُذوا ضاقَت عَليَّ مَذاهِبيوَاِستَنقَذوني مِن أَكُفِّ مَصائِبيأَو مَزَقوا أَحشاي لَستُ بِقادِرٍ

لا تشك ليلك لا تراه طويلا

لا تَشك لَيلكَ لا تَراهُ طَويلاحانَ الصَباحُ فَخُذ إِلَيهِ سَبيلاتَشكو الفُراقَ لِمَن شَكَوت مَذاقَهُ

ما للغراب على الأطلال قد نعبا

ما لِلغُرابِ عَلى الأَطلالِ قَد نَعباصُبحاً فَأَحَّجَ في أَحشائِنا اللَهَبانَعى فَقُلنا لَهُ المَوت المُريع تَرى

لم يبق لي صبر ولا كتمان

لَم يَبقَ لي صَبرٌ وَلا كِتمانٌكَلا وَلا دينٌ وَلا إِيمانُاِستَغفر اللَهَ العَظيم بذلتي

كفي بكاءك وأكتفي لا تذرفي

كُفي بُكاءَكِ وَأَكتَفي لا تَذرُفيهَجمَ اِنتِحابَكِ لِلنَوى فَتَوَقفيلا تَسبلي سبلّ المَدامع مُقلَتي