أقلي فقلب الصب يصدعه الذكر

أقلِّي فقَلبُ الصبِّ يَصدَعُهُ الذكرُففي الحبِّ طالُ الحزنُ أو قصرَ العمرُألستِ تريني أصفرَ الوجهِ ناحلاً

قصرت ما طال من هم ومن حزن

قصَّرتَ ما طالَ من همٍّ ومن حزنِوكنتَ أُنساً لنا في وحشَةِ الزمنردِّد على العود ألحاناً مُنَعّمَةً

جاءت مذكرة لعهد غابر

جاءت مذكّرةً لعهدٍ غابرِوهوىً تقلَّصَ مثلَ ظلّ العابرِوالدَّمعُ في وجناتِها مُتسَلسِلٌ

تحاول إنكارا ودمعك موضح

تُحاولُ إنكاراً وَدمعُكَ مُوضِحُأشاقَتكَ من ليلى ديارٌ ومسرحُلكلِّ فتى في الخَطبِ شكوى ودمعةٌ

محا لك حسنا مدمع وتسهد

محا لكَ حُسناً مَدمَعٌ وتسهُّدُوما زلتَ دامي القَلبِ تَشكو وتَنشُدُلئن كنتَ ذا نفسٍ تميلُ إِلى النُّهى