أيوحشك الملهى ويؤنسك الرمس
أيوحشُكِ الملهى ويؤنِسُكِ الرَّمسُغريبةُ دارٍ أنتِ أيتها النفسُأتيتِ إلى الدُّنيا على غيرِ أهبةٍ
أقلي فقلب الصب يصدعه الذكر
أقلِّي فقَلبُ الصبِّ يَصدَعُهُ الذكرُففي الحبِّ طالُ الحزنُ أو قصرَ العمرُألستِ تريني أصفرَ الوجهِ ناحلاً
قصرت ما طال من هم ومن حزن
قصَّرتَ ما طالَ من همٍّ ومن حزنِوكنتَ أُنساً لنا في وحشَةِ الزمنردِّد على العود ألحاناً مُنَعّمَةً
جاءت مذكرة لعهد غابر
جاءت مذكّرةً لعهدٍ غابرِوهوىً تقلَّصَ مثلَ ظلّ العابرِوالدَّمعُ في وجناتِها مُتسَلسِلٌ
هجرت الأهل والصحبا
هَجَرتُ الأهلَ والصحباوحبِّي سهَّلَ الصَّعباونارُ العينِ قد خلّت
دمعي على حبيك في الشعر
دَمعي على حُبَّيكِ في الشعرِكغمامةٍ تبكي على الزَّهرِيا هندُ عينُك نجمةٌ سطعت
أشجاك نور النجمة الزهراء
أشجَاكِ نورُ النّجمةِ الزهراءِفَبَكيتِ من ذكرى حبيبٍ ناءِوحَلت لكِ الأحلامُ عند بُحيرةٍ
تحاول إنكارا ودمعك موضح
تُحاولُ إنكاراً وَدمعُكَ مُوضِحُأشاقَتكَ من ليلى ديارٌ ومسرحُلكلِّ فتى في الخَطبِ شكوى ودمعةٌ
محا لك حسنا مدمع وتسهد
محا لكَ حُسناً مَدمَعٌ وتسهُّدُوما زلتَ دامي القَلبِ تَشكو وتَنشُدُلئن كنتَ ذا نفسٍ تميلُ إِلى النُّهى
ليالي قلت إن عددت اللياليا
لياليَّ قَلّت إن عَدَدت اللياليافرُبَّ ليالٍ لم يكن طيبُها لياسأشرَبُها في كأسِ وهمي مدامةً