لمن يا ترى أشكو بمدمعي الهمل
لِمَن يا ترى أَشكو بِمَدمَعيَ الهملِوَما ليَ في لُبنانَ من مخلِصٍ خِلِّلَقَد كانَ لي فَضلٌ عَلى كُلِّ صاحِبٍ
نظر النيل والمدامع تهمي
نَظر النيلُ وَالمَدامِعُ تَهميكَيفَ يَهوى القَضا منيرة فَهمييا قُضاةً ظَلَمتُمُ العَدلَ مرّه
إمحي السواد عن الأهداب في المقل
إِمحي السَوادَ عَن الأَهدابِ في المُقلوَاِمحي اِحمرارا اللمى المَمزوحِ بَالقُبلِفَلَستُ أَرغَبُ جَفنَ العينِ مُكتَحِلا
بلوت الحياة فما من أنيس
بلوتُ الحَياةَ فَما مِن أَنيسٍيُؤآسي هُمومي وَما من صديقِتَقولُ ليَ وَإِمّا رَأَتني
بين تلك الربى وذاك الورد
بَينَ تِلكَ الرُبى وَذاكَ الوَردِفَوقَ حَصباءِ شاطىءٍ لازورديتَحتَ أُفقٍ كَالخَدِّ أَو كَالفَرَندِ
لماذا أسبلت دمعا لماذا
لماذا أسبلت دمعاً لِماذاوزهرُ الخدِّ لا يَهوَى الرذاذارأتني طالعاً يوماُ فقالت
أرى علمنا والمدعون بنوه
أرَى علمَنا والمدّعُون بنوهُفأرفُضُ ما قالوه أو كتبوهُهو العِلمُ دَعوى بينَهم وغوايةٌ
إن السعادة وعد دون إنجاز
إنَّ السعادةَ وَعدٌ دونَ إنجازِلا تَطمَعَنَّ على كدٍّ بإحرازِهل تُثبتَنَّ على أمواجها قدماً
بينا يسير الفتى جذلان مغتبطا
بَينا يسيرُ الفَتى جَذلانَ مُغتَبطاتلقاهُ كالطيرِ في الأشراكِ مُختَبطاجاءَت منيَّتُهُ من حيثُ مُنيَتُهُ
شجاني ظلام الليل والبرق يومض
شجاني ظلامُ الليلِ والبرقُ يومضُوكنتُ إذا نامَ الخَليّونَ أنهضُوأنشرُ من ماضيَّ درجاً طَوَيتُه