أيها القلب تعلل بددن
أَيُّهَا القَلبُ تَعَلَّل بِدَدَنإنَّ هَمَّي في سَمَاعٍ وأَذَنوشَرابٍ خُسرُوانيٍّ إذا
بان الشباب فما له مردود
بَانَ الشَّبابُ فما لَهُ مَردُودُوَعلَيَّ مِن سِمة الكَبيرِ شُهودُشَيبٌ بِرَأسي واضِح أُعقبتُهُ
كنت السواد لمقلتي
كُنتَ السوادَ لِمُقلتييَبكي عليك الناظرُمَن شاءَ بعدكَ فَليَمُت
يا صاحبتي قفا قليلا
يا صاحبتي قفا قليلاوتخبّرا عني لميساعمّن أصابت قلبه
الزير أنشد شعرا من ضمائره
الزير أنشدَ شعراً من ضمائرهالعز بالسيفِ ليس العزُ بالمالِشيبونٌ ارسلَ نهارَ الحربِ يطلبني
تصيف الحزن فانجابت عقيقته
تَصَيَّفَ الحزنَ فانجابَت عَقيقَتُهُفيها خِنَافٌ وتَقريبٌ بِلا يَتَمِيَنتَابُ بالعِرقِ مِن بُقعَانَ مَعَهَدةً
نزل المشيب بوفده لا مرحبا
نَزَلَ المشيبُ بِوَفدِهِ لا مَرحَبَاورَأَى الشَّبابُ مَكَاَنهُ فَتَجَّنبَاضَيفٌ بَغيضٌ لا أَرَى لي عُصرَةً
أحقا يا حمامة بطن وج
أَحَقَّاً يا حَمامَةَ بَطْنِ وَجٍّبهذا النّوحِ إِنّكِ تصدُقيناغلبتُكِ بِالبُكاءِ لأَنَّ لَيْلي
أصبحت شيخا أرى الشخصين أربعة
أصبحتُ شيخا أرى الشخصين أربعةوالشخص شخصين لما مسي الكبرما للكواكب يا دهماء قد جعلت
أما تعاورتك الرماح فلا
أَما تَعاوَرَتكَ الرِماحُ فَلاأَبكيكَ إِلّا لِلدَلوِ وَالمَرسِ