أمسى المشيب من الشباب بديلا
أَمسى المَشيبُ مِنَ الشَبابِ بَديلاًضَيفاً أَقامَ فَما يُريدُ رَحيلاًوَالشَيبُ إِذ طَرَدَ السَوادَ بَياضُهُ
إذا ما تذكرت النظيم ومطرقا
إِذا ما تَذَكَّرتُ النَظيمَ وَمُطرِقاًخَنَنتُ وَأَبكاني النَظيمُ وَمُطرِقُتَحِنُّ قَلوصي نَحوَ صَنعاءَ إِذ رَأَت
تخيرت للمدح ابن يحيى بن خالد
تَخَيَّرتُ لِلمَدحِ اِبنَ يَحيى بِن خالِدٍفَحَسبي وَلَم أَظلِم بِأَن أَتَخَيَّرالَهُ عادَةٌ أَن يَبسُطَ العَدلَ وَالنَدى
من لنفس عادها أحزانها
مَن لنفسٍ عادها أحزانهاوَلعينٍ شفّها طول السهَدجَسدٌ لفّفَ في أكفانهِ
يا ويح ناجة ما هذا الذي زعمت
يا ويح ناجَة ما هذا الذي زعمتأمسَّها سبعٌ أم مسَّها لممُخبِّرتُ زُواها قالوا وما علموا
حي المنازل بين حمة فاللوى
حي المنازل بين حمَّة فاللوىإن كنت مشتَغِلاً بهن عميدايا برق حمة ما فعلت على البلى
رب دار بأسفل الجزع من دومة
رُبَّ دارٍ بأَسفَلِ الجِزعِ مِن دَومَةَ أَشهَى إليَّ مِن جَيرُونِونَدامَى لا يَفرحُونَ بِمَا نَا
قل لأم البنين إن حان موتي
قُل لأُمِّ البنَينِ إن حانَ مَوتيتَبكِني لِلنِّزالِ تَحتَ العَجاجِوَللبس الدِّلاَص يَغشَى ثيابي
ليس شيء على المنون بخال
ليسَ شيءٌ عَلَى المَنُونِ بِخَالِلا عَديمٌ ولا مُثمِّرُ مالِليتَ شِعري عنِ الهُمَامِ ويَاً
لم أر كالفتيان في غبن الايام
لَم أَرَ كالفِتيانِ في غَبَنِ الأيَّامِ يَنسَونَ ما عَواقبُهَاما يَغفَلُوا لَم يكُن لهم يَتَمٌ