أمسى المشيب من الشباب بديلا

أَمسى المَشيبُ مِنَ الشَبابِ بَديلاًضَيفاً أَقامَ فَما يُريدُ رَحيلاًوَالشَيبُ إِذ طَرَدَ السَوادَ بَياضُهُ

إذا ما تذكرت النظيم ومطرقا

إِذا ما تَذَكَّرتُ النَظيمَ وَمُطرِقاًخَنَنتُ وَأَبكاني النَظيمُ وَمُطرِقُتَحِنُّ قَلوصي نَحوَ صَنعاءَ إِذ رَأَت

تخيرت للمدح ابن يحيى بن خالد

تَخَيَّرتُ لِلمَدحِ اِبنَ يَحيى بِن خالِدٍفَحَسبي وَلَم أَظلِم بِأَن أَتَخَيَّرالَهُ عادَةٌ أَن يَبسُطَ العَدلَ وَالنَدى

قل لأم البنين إن حان موتي

قُل لأُمِّ البنَينِ إن حانَ مَوتيتَبكِني لِلنِّزالِ تَحتَ العَجاجِوَللبس الدِّلاَص يَغشَى ثيابي

ليس شيء على المنون بخال

ليسَ شيءٌ عَلَى المَنُونِ بِخَالِلا عَديمٌ ولا مُثمِّرُ مالِليتَ شِعري عنِ الهُمَامِ ويَاً