إلى الروض الذي قد أضحكته
إلى الروض الذي قد أضحكتهشآبيب السحائب بالبكاءِكأن شقائق النعمان فيه
كتاب تضمن أبوابه
كتاب تضمن أبوابهمصارع قتلى من العاشقيناسقاهم سلافته مازحاً
بالحزن هاجت للفتى أحزانه
بالحزن هاجت للفتى أحزانهوجفت لذيذ رقادها أجفانهيا جارة الحي الذين ترحلوا
وقفنا وقد شطت بأحبابنا النوى
وقفنا وقد شطت بأحبابنا النوىعلى الدار نبكيها سقى ربعها المزنوزادت دموع الواكفين برسمها
أيها الراحلون من بطن خبت
أيها الراحلون من بطن خبتٍفركاب النوى بهم تترامىإن أتيتم وادي الأراك فأهدؤا
عجبت أم خالد إذ رأت سحب
عجبت أم خالدٍ إذ رأت سحب جفوني في فيضهن ركاماثم نادت أترابها إذ رأت إن
كفي ملامك عنه والعذلا
كفي ملامك عنه والعذلاقد ضاق ذرعاً بالذي حملاودعي مدامعه تسح وإن
بان الخليط فأدمعي
بان الخليط فأدمعيوجداً عليهم تستهلوحدا بهم حادي الفرا
دع الدمع بالوكف ينكي الخدودا
دع الدمع بالوكف ينكي الخدودافان الأحبة أضحوا خمودادعا بهم هاتف الحادثات
سبحت حين أبصرت من دموعي
سبحت حين أبصرت من دموعيلج بحر قد أعجز السباحاثم قالت لتربها في خفاء