دموع جفون ما يجف لها غرب
دموع جفون ما يجفّ لها غربوحسرة قلب ما يحل به وجبوزفرة محزون كأن ضرامها
لا حزن إلا أراه دون ما أجد
لا حُزنَ إلّا أراه دون ما أجدُوهل كمن فقدت عيناي مفتقَدُلا يبعدَن هالكٌ كانت منيّتهُ
أمات العلم موت أبى على
أمات العلم موت أبى علىمنار العلم والفضل الرضىسأبكى بعده سراً وجهراً
من أين أبغي دواء دائي
من أين أبغي دواء دائيوإنما دائي الطبيبيا رب فرج إذاً وعجل
قلت لرجلي وهي عرجاء الخطى
قُلتُ لِرِجلي وَهيَ عَرجاءُ الخُطى
تَشكو إِلَيَّ وَجَعاً مِنَ النَسا
أَو مِن أَذى الريحِ فَفي الريحِ الأَذى
من عاش لم يخل من هم ومن حزن
مَن عاشَ لَم يَخلُ مِن هَمٍّ وَمِن حَزَنِبَينَ المَصائِبِ مِن دُنياهُ وَالمِحَنِوَالمَوتُ قَصدُ اِمرِئٍ مُدَّ البَقاءُ لَهُ
يا ملك إن كنتِ تحت الأرض بالية
يا ملك إن كنتِ تحت الأرض باليةًفإنني فوقها بالٍ من الحزنيا ملك لم تجدي مس البلى ولقد
حجاب فإن تبدوا فللدمع جولة
حِجابٌ فَإِن تَبدوا فَلِلدَمعِ جَولَةٌيَكونُ لَهُ مِن دونِ رُؤيَتِهِ سِترافَإِن غاضَ دَمعُ العَينِ أَقبَلَ كاشِحٌ
دموع فيضهن مع الدماء
دُموعٌ فَيَضُهُنَّ مَعَ الدِماءِكَما وَرَّدتَ حاشِيَةَ الرِداءِأُريحُ إِلى الدُموعِ الوَجدَ مِنّي
ولما انقضى عصر الشباب وعهده
وَلَمّا اِنقَضى عَصرُ الشَبابِ وَعَهدُهُذَوى وَرَقُ الدُنيا وَأَغصانُها الهُدلُفَما سَوَّدَت عِجلاً مَآثِرُ قَومِهِ