دموعها من حذار البين تنسكب

دُموعُها مِن حَذارِ البَينِ تَنسَكِبُوَقَلبُها مُغرَمٌ مِن حَرِّها يَجِبُجَدَّ الرَحيلُ بِهِ عَنها فَفارَقَها

لقد جئت الطبيب لسقم نفسي

لَقَد جِئتُ الطَبيبَ لِسُقمِ نَفسيلِيَشفيها الطَبيبُ فَما شَفاهافَأُقسِمُ جاهِداً لَوَدِدتُ أَنّي

ظلوم يا منية مولاها

ظَلومُ يا مُنيَةَ مَولاهايا زينَةَ الدُنيا وَمَهناهايَنظُرُ مَولاها إِلى وَجهِها

هذا كتاب بدمع عيني

هَذا كِتابٌ بِدَمعِ عَينيأَملاهُ قَلبي عَلى بَنانيإِلى حَبيبٍ كَنَيتُ عَنهُ

بكت عيني على جسمي

بَكَت عَيني عَلى جِسميوَعَيني آفَةُ الجِسمِوَعَيني لَم تَزَل تَجني

كفى حزنا أني أرى من أحبه

كَفى حَزَناً أَنّي أَرى مَن أُحِبُّهُقَريباً وَلا أَشكو إِلَيهِ فيَعَلَمُفَإِن بُحتُ نالَتني عُيونٌ كَثيرَةٌ

كتاب حبيب جاءني بعد جفوة

كِتابُ حَبيبٍ جاءَني بَعدَ جَفوَةٍفَظَلَّت تَناجي مُقلَتَيَّ أَنامِلُهرَماني بِها طَرفي فَلَم يُخطِ مَقتَلي

طال حزني لما حبست الرسولا

طالَ حُزني لَمّا حَبَستِ الرَسولاوَاِستَهَلَّت دُموعُ عَيني هُمولاإِن تَكوني لَم تَكتُبي خَشيَةَ النا

بكيت الدموع فلما انقضت

بَكَيتُ الدُموعَ فَلَمّا اِنقَضَتبَكَيتُ الدِماءَ بِها مُعوِلافَأَفنَيتُ دَمعي بِطولِ البُكا

أبكي لمر الأيام لا جزعا

أَبكي لِمَرِّ الأَيّامِ لا جَزِعاًمِن أَجَلي لَستُ سابِقاً أَجَليلَكِن حِذاراً مِن أَن يُغَيَّرَكِ ال