لا تغرض الدمع إن دمع إمرئ غرضا
لا تَغْرض الدمعَ إِنْ دمعُ إمرئ غَرِضاووال تحريضَه حتى تُرى حَرَضالو رامَ أن يَرحَضَ الأوْصابَ ذو وَصَبٍ
تطالعنا بين الغصون كأنها
تُطالِعُنا بَينَ الغُصونِ كَأَنَّهاخُدودُ عَذارى في مَلاحِفِها الخُضرِأَتَت كُلَّ مُشتاقٍ بِرَيّا حَبيبِهِ
ولو أنني استمددت من ماء مقلتي
ولو أنّني استمددتُ من ماءِ مقلتيلجاءتكَ كتبي وهمي حُمرٌ سطورُهاوكيف تُلامُ العينُ إن قطرت دما
لعل الخيال العامري إذا سرى
لعلَ الخيالَ العامريَّ إذا سرىيدلُّ عيونَ الهاشميّ على الكَرىويا ربّ إن روَحتَ فِكرا من الهوى
قد نزلت بي نزلة صعبة
قد نزلت بي نزلةٌ صعبةٌأصبحتُ منها اليوم في جَهدِيسيلُ من أنفي على شاربي
يا عين لا للغضا ولا الكثب
يا عَينُ لا للغَضَا ولا الكُثُبِبُكَا الرَّزَايا سِوى بُكا الطّرَبِجُودِي وجِدِّي بملءِ جَفْنِكِ ثُ
أرسلت دمعي عائدا لفؤادي
أرسلت دمعي عائداً لفؤاديفي وحشةٍ من قلة العوادِأعدى الحشا مأتاه لي فكأنما
كر الخطوب على الفوارس
كَرُّ الخُطوبِ على الفَوارِسْوطِلابُها الصِّيدَ الأشاوِسوالدَّهرُ يطرُقُ بالفوا
إن عاده بعد السلو غرامه
إنْ عادَه بعدَ السُّلُوِّ غَرامُهفَلَه من الدَّمْعِ المَصونِ سِجامُهلا غَرْوَ إنْ غَرِيَ العَذولُ بِلَوْمِه
رحلتم فكم من أنة بعد زفرة
رَحلتُم فكَم من أنَّةٍ بعدَ زَفرةٍمبينةٍ للناسِ شوقي إليكُمُوقد كنتُ أعتقتُ الجفونَ من البكا