تطالعنا بين الغصون كأنها

تُطالِعُنا بَينَ الغُصونِ كَأَنَّهاخُدودُ عَذارى في مَلاحِفِها الخُضرِأَتَت كُلَّ مُشتاقٍ بِرَيّا حَبيبِهِ

يا عين لا للغضا ولا الكثب

يا عَينُ لا للغَضَا ولا الكُثُبِبُكَا الرَّزَايا سِوى بُكا الطّرَبِجُودِي وجِدِّي بملءِ جَفْنِكِ ثُ

إن عاده بعد السلو غرامه

إنْ عادَه بعدَ السُّلُوِّ غَرامُهفَلَه من الدَّمْعِ المَصونِ سِجامُهلا غَرْوَ إنْ غَرِيَ العَذولُ بِلَوْمِه