أطل حزنا وابك الإمام محمدا
أطل حزناً وابك الإمام محمدابحزنٍ وان خفت الحسام المُهندافلا تمت الأشياء بعد محمدٍ
قد قلت لما ضمنوك الثرى
قد قُلْتُ لمَّا ضَمّنوكِ الثَّرىوَجالَتِ الحَسْرَةُ في صَدْرياذْهبْ فَلا واللهِ لا سَرَّني
وكنت أبكي قرير العين من فرح
وكنت أبكي قرير العين من فرحوالآن من عجب في ضحك مكروبوكنت أولع بالتصفيق من طرب
جالسني شادن كلفت به
جالسني شادنٌ كَلِفْتُ بهِفي صفةٍ حالُنا بها غَضَّهْدمعيَ ياقوتةٌ على ذهبٍ
سئمت العيش حين رأيت
سئمت العيش حين رأيت صرف الدهر يرهقنيصعوداً والصعود إلي
يا قبلة العشاق يا من به
يا قِبْلَةَ العشَّاقِ يا مَنْ بهِسِتْرُ الهوى بينَ الوَرَى مُنْتَهكْجَرَّدْتَ من عَيْنَيْكَ سَيْفاً فَلِمْ
يسعى إلى الموت والقنا قصد
يَسعى إِلى المَوتِ وَالقَنا قِصَدٌوَخَيلهُ بِالرُؤوسِ تَنتَعِلُكَأَنَّهُ واثِقٌ بِأَنَّ لَهُ
أقول وقد ضاقت باحزانها نفسي
أقول وقد ضاقت باحزانها نفسيلئن بعت يا مولاي ودي بالوكسلقد بيع بعض الأنبياء عليهم
ألم تعجب لمكتئب حزين
أَلَم تَعجَب لِمُكتَئِبٍ حَزينٍحَليفَ صَبابَةٍ وَخَدَّينِ صَبرِيَقولُ إِذا سَأَلت بِهِ بِخَيرٍ
لم يزدني العذل إلا ولعا
لَم يَزِدني العَذلُ إِلَّا وَلَعاضَرني أَكثَرُ مِمّا نَفَعاذَهَبَت بِالقَلبِ عَينٌ نَظَرَت