قالوا حبيبك مبذول فقلت لهم
قالوا حَبيبُكَ مَبذولٌ فَقُلتُ لَهُموَقَد تَرَقرَقَ دَمعُ العَينِ وَاِنسَجَماكَأَنَّهُ الماءُ مَبذولٌ لِشارِبِهِ
ذو لحاظ به سقام فتور
ذو لِحاظٍ بِهِ سَقامُ فتورٍلِصِحاحِ القُلوبِ مِنهنَّ كَسرُفَلأَنفاسِهِ وَثَغرٍ وَريقٍ
فإن تك عيني خبا نورها
فَإِن تَكُ عَيني خَبا نورهافَكَم قَبلَها نورُ عين خبافَلَم يعمَ قَلبي وَلَكِنَّما
ليت شعري إلى متى أنا في الشعر
لَيتَ شِعري إِلى مَتى أَنا في الشِعرِكَثيرُ الغِنى وَحَظّي قَليلُسِيَّما وَالزَمانِ قَد أَصبَحَ الفَضلُ
أيا رب حتى متى أصرع
أَيا رَبِّ حَتّى مَتى أُصرَعُوَحَتّامَ أَبكي وَاِستَرجِعُلَقَد قَطَّعَ اليَأسُ حَبلَ الرَجاءِ
رحلتم فكم من أنه بعد حنة
رَحَلتُم فَكَم مِن أَنَّةٍ بَعدَ حَنَّةٍمُبَيِّنَةٍ لِلنّاسِ حُزني عَلَيكُمُوَقَد كُنتُ أَعتَقتُ الجُفونَ مِنَ البُكا
كأن بقاء الويل في جنباتها
كَأَنَّ بَقاءَ الوَيلِ في جَنَباتِهابَقِيَّةُ دَمعٍ فَوقَ خَدٍّ مُوَرَّدِ
سمعي أبى أن يكون الروح في بدني
سَمعي أَبى أَن يَكونَ الرّوحُ في بَدَنيفَاِعتاضَ قَلبي مِنهُ لَوعَةَ الحزَنِأعطيت جيجانَ روحي عَن تَذَكُّرِها
يا بؤس من يمنى بدمع ساجم
يا بؤس من يمنى بدمع ساجميهمي على حجب الفؤاد الواجملولا تقلُّله بكاسي مُدامة
أنبتت صبابتكم
أنبتت صَبابَتُكمقرحةً على كبِديبِتُّ من تفجُّعِكُم