أأبقى على نضو الهموم كأنما
أَأَبقى عَلى نِضوِ الهُمومِ كَأَنَّماسَقَتني اللَيالي مِن عَقابيلِها سُمّاوَأَكبَرُ آمالي مِنَ الدَهرِ أَنَّني
تأبى الليالي أن تديما
تَأبى اللَيالي أَن تُديمابُؤساً لِخَلقٍ أَو نَعيماوَنَوائِبُ الأَيّامِ يَط
بدلت عبرة من الإيماض
بُدِّلَت عَبرَةً مِنَ الإيماضِيَومَ شَدّوا الرِحالَ بِالأَغراضِأَعرَضَت بُرهَةً لَمّا أَحَسَّت
أناب فأعداني على ظلمه الدهر
أنابَ فأَعْدَاني على ظُلْمِهِ الدَّهْرُوأَعْقَبَ ما واصلْتُ من ذمه الشُّكْرُويومُ نعيمٍ بالسُّرُورِ قَصَرْتُهُ
داب عيني البكاء والحزن دابي
دابُ عَيني البُكاءُ وَالحُزنُ دابيفَاِترُكيني وُقيتِ ما بي لِما بيسَأُجَزّي بَقاءَ أَيّامِ عُمري
ذريني منك سافحة المآقي
ذَريني مِنكِ سافِحَةَ المَآقيوَمِن سَرَعانِ عَبرَتِكِ المُراقِوَتَخويفي نَوىً عَرُضَت وَطالَت
أفنى وليلي ليس يفنى آخره
أَفنى وَلَيلي لَيسَ يَفنى آخِرُههاتا مَوارِدُهُ فَأَينَ مَصادِرُهنامَت عُيونُ الشامِتينَ تَيَقُّناً
خذي عبرات عينك عن زماعي
خُذي عَبَراتِ عَينِكِ عَن زَماعيوَصوني ما أَزَلتِ مِنَ القِناعِأَقِلّي قَد أَضاقَ بُكاكِ ذَرعي
وراءك عن شاك قليل العوائد
وَراءَكَ عَن شاكٍ قَليلِ العَوائِدِتُقَلِّبُهُ بِالرَملِ أَيدي الأَباعِدِيُراعي نُجومَ اللَيلِ وَالهَمَّ كُلَّما
دعا بالوحاف السود من جانب الحمى
دَعا بِالوِحافِ السودِ مِن جانِبِ الحِمىنَزيعُ هَوىً لَبَّيتُ حينَ دَعانيتَعَجَّبَ صَحبي مِن بُكائي وَأَنكَروا