ألف السقم جسمه والحنين

أَلِفَ السُّقْمُ جِسْمَهُ وَالحَنِينُوَبَرَاهُ الهَوى فَلَيْسَ يَبِينُقَدْ سَمِعنا أَنِينَهُ مِنْ قَرِيبٍ

سلكان للدمع محلول ومعقود

سِلْكانِ لِلدَّمعِ مَحْلولٌ وَمَعْقُودُعَلَى التي لَحْدُها في القَلْبِ مَلْحُودُما سَوَّدَ الحزْنُ مُبْيَضَّ السُّرورِ بِها

بوسى الليالي عقيبة النعم

بُوسَى اللَّيَالي عَقِيْبَةُ النِّعَموَكُلُّ مَا غِبْطَةٍ إِلَى نَدَمِمَنْ سَاوَرَتْهُ الخُطُوبُ أَقْصَدَهُ

وكأن كافور الدموع وقد جرى

وَكأَنَّ كافورَ الدُّموعِ وَقَدْ جَرىبِخلوقِهِ مِنْها عَلَى الخَدِّدُرٌّ وَياقُوتٌ تَساقَطَ بَيْنَهُ

ضحكت من شيبة ضحكت

ضَحِكَتْ مِنْ شَيْبَةٍ ضَحِكَتْفِي سَوَادِ اللَّمَّةِ الرَّجِلَهْثُمَّ قَالَتْ وَهْيَ هَازِلَةٌ

أه من بحة بغير انقطاع

أهِ مِنْ بُحَّةٍ بِغَيْرِ انْقَطَاعٍلِفَتَاةٍ مُوْصُولَةِ الإِيْقَاعِأَتْعَبَتْ حَلْقَهَا وَقَدْ يُجْتَنَى مِنْ

أجرى دموعا كمثل الدر أهملها

أَجْرى دُمُوعاً كَمِثْلِ الدُّرِّ أَهْمَلَهامِنْ ناظِرَيْهِ عَلَى ياقُوتِ وَجْنَتِهِفَحَدَّرَتْ مُقْلَتا عَيْني العقِيقَ عَلَى

توريد ورد الخد ألبس أدمعي

تَوْريدُ وَرْدِ الخَدِّ أَلْبَسَ أَدْمُعيلَمَّا اسْتَهَلَّتْ حُلَّةَ التَّوريدِقَدْ كانَ لِي صَبْرٌ حَميدٌ مَرَّةً

لست أنسى قلبي وقد بات نهبا

لَسْتُ أَنْسى قَلْبي وَقَدْ باتَ نَهْباًبَيْنَ بَيْنٍ مُبَرِّحٍ وَصُدودِوَسَماءُ العُيونِ إِذْ ذاكَ تَسْقي

دمع غريب جرى لغربته

دَمْعُ غَريبٍ جَرى لِغُرْبَتِهِأَفْرَدَهُ البَيْنُ عَنْ أَحِبَّتِهِوَحُقَّ لِلْمُدنَفِ الغَريبِ بِأَنْ