بعت أفراحى وودعت الجذل

بعتُ أَفراحى وَودَّعتُ الجَذَلْيومَ راحَتْ في الخَليطِ المُحْتَملْظَبيةٌ غَنَّاءُ فيهَا وَلَهٌ

نفارق بغدادا فلا نتأسف

نُفارقُ بغداداً فَلا نتأسَّفُبأيّ مُقيمٍ بَعدَنا تتشرَّفُرحَلنا وأكبادُ المَعالي قريحةٌ