بعت أفراحى وودعت الجذل
بعتُ أَفراحى وَودَّعتُ الجَذَلْيومَ راحَتْ في الخَليطِ المُحْتَملْظَبيةٌ غَنَّاءُ فيهَا وَلَهٌ
نفارق بغدادا فلا نتأسف
نُفارقُ بغداداً فَلا نتأسَّفُبأيّ مُقيمٍ بَعدَنا تتشرَّفُرحَلنا وأكبادُ المَعالي قريحةٌ
لا ينتظر فزعا من قلبي الجزع
لا ينتظر فزعاً من قلبيَ الجزعُولا يكُن للنَّوى في دَمعَتي طَمَعُجَهلٌ مقاميَ في أرضٍ يضيقُ بها
الدهر دهر عجيب
الدهر دهر عجيبفيه الوليد يشيبالعير فوق الثريا
ما ضن عنك بموجود ولا بخلا
ما ضن عنك بموجود ولا بخلاأعز ما عنده النفس التي بذلايحكي المطايا حنيناً والهجير جوى
وأعرضت إذا رأت في عارضي دررا
وأعرضت إذا رأت في عارضي درراًمنظومة معها الاحزان تنتظمُوللصبابة قوم لا يسرهم
ان أصبحت هممى فى الافق عالية
ان أصبحت هممى فى الافق عاليةفان حظى ببطن الارض ملتصقكم يفعل الدهر بى ما لا أسر به
كفى حزنا يا ابن المسيب أنني
كفى حَزناً يا ابنَ المُسَيِّبِ أَنَّنيببغداد دَانٍ من جِوارِكَ نَازحُوانى أَرى أَعلامَ دارى كما يَرى
مضى الاحرار وانقرضوا وبادوا
مضى الاحرار وانقرضوا وبادواوخلفنى الزمان على علوجوقالوا قد لزمت البيت جدا
ألا موت يباع فاشتريه
ألا موت يباع فاشتريهفهذا العيش ما لا خير فيهألا موت لذيذ الطعم يأتي