توفي النبي عليه السلام
توفّي النبيُّ عليه السلامُفلمّا تغيَّبَ في المَلْحَدِأزالوا الوصيّةَ عن أقرَبيه
أيها المالحان بالله جدا
أَيُّها المالِحانِ بِاللَهِ جِدّاأَصلِحا لي الشِراعَ وَالسُكّانابَلِّغاني هُديتُما البَردانا
ليلي بتنيس ليل الخائف العاني
ليلي بتنيس ليل الخائف العانيتفنى الليالي وليلي ليس بالفانيأقول إذ لج ليلي في تطاوله
وكم من ميتة قد مت فيها
وَكَم مِن ميتَةٍ قَد مِتُّ فيهاوَلَكِن كانَ ذاكَ وَما شَعَرتُوَكُنتُ إِذا رأَيتُ فَتىً يَبكي
ولو أن لي دارا يحل دخولها
وَلَو أَنَّ لي داراً يَحِلُّ دخولُهالَمَتَّعتكم بِالعزفِ فيها وَبِالخَمرِوَلَكِنَّني في دار سَوءٍ كَأَنَّها
يا نفس بكي بأدمع هتن
يا نَفس بَكّي بأَدمُع هُتُنِوَواكِفٍ كالجمانِ في سَنَنِعَلى دَليلي وَقائِدي وَيَدي
جاء الرسول ببشرى منك تطمعني
جاءَ الرَسولُ بِبُشرى منك تطمعنيفَكانَ أَكبَرُ وَهمي إِنَّهُ وَهمافَما فرِحتُ وَلَكن زادَني حَزَناً
يا دار مالك ليس فيك أنيس
يا دارُ مالكِ لَيسَ فيكِ أَنيسُإِلا معالم آيُهُنَّ دُروسُالدَهرُ غالَكِ أَم عَراك مِن البَلى
يدي لا تعاف الكأس أنسا بشربها
يَدي لا تَعافُ الكأسَ أُنساً بشربِهاوَلَكِن تعافُ الكأسَ مَع دنِسٍ وغدِعَلى مثلِها مِثلي يَكون مُنادِمي
قل للسري أبي قيس أتوعدنا
قُل للسريّ أَبي قَيسٍ أَتوعِدُناوَدارُنا اصبحت مِن دارِكُم صَدَداأَبا الوَليد أمَا وَاللَهِ لَو عَمِلَت