أيها المالحان بالله جدا

أَيُّها المالِحانِ بِاللَهِ جِدّاأَصلِحا لي الشِراعَ وَالسُكّانابَلِّغاني هُديتُما البَردانا

وكم من ميتة قد مت فيها

وَكَم مِن ميتَةٍ قَد مِتُّ فيهاوَلَكِن كانَ ذاكَ وَما شَعَرتُوَكُنتُ إِذا رأَيتُ فَتىً يَبكي

ولو أن لي دارا يحل دخولها

وَلَو أَنَّ لي داراً يَحِلُّ دخولُهالَمَتَّعتكم بِالعزفِ فيها وَبِالخَمرِوَلَكِنَّني في دار سَوءٍ كَأَنَّها

يا نفس بكي بأدمع هتن

يا نَفس بَكّي بأَدمُع هُتُنِوَواكِفٍ كالجمانِ في سَنَنِعَلى دَليلي وَقائِدي وَيَدي

يا دار مالك ليس فيك أنيس

يا دارُ مالكِ لَيسَ فيكِ أَنيسُإِلا معالم آيُهُنَّ دُروسُالدَهرُ غالَكِ أَم عَراك مِن البَلى

قل للسري أبي قيس أتوعدنا

قُل للسريّ أَبي قَيسٍ أَتوعِدُناوَدارُنا اصبحت مِن دارِكُم صَدَداأَبا الوَليد أمَا وَاللَهِ لَو عَمِلَت