هي الدار تستسقيك مدمعك الجاري

هِيَ الدارُ تَستسقيكَ مَدْمَعَكَ الجاريفَسَقياً فأجدى الدمعِ ما كَانَ للدارِفلا تَسْتضِعْ دَمْعاً تُريقُ مَصُونَهُ

ألا منصف لي من ظالم

أَلا مُنصِفٌ لي مِن ظالِمٍتَمَلَّكَني جورُهُ وَاِستَرَقوَأَصبَحتُ مُرتَزِقاً راحَتَيهِ

ماذا يهيج غدوة شجني

ماذا يُهيَّجُ غُدْوةٌ شَجَنيمن صَوْتِ هاتفةٍ على فَننِلم يَبْقَ لي دَمْعٌ فتُجْرِيَه

وبرق مشيب في ظلام ذوائب

وبَرقُ مَشيبٍ في ظلامِ ذَوائبٍله قَطْرُ دمعٍ من غمامِ جُفونِأَرِقْتُ له لمّا أَضاء وَميضُه

أشبه دهري أبناؤه فهم

أشبهَ دَهْري أبناؤه فهمُإنْ ظَلَموا كُلُّهمْ فما ظُلِموافي نفْسِ دهْري وفي نفوسِ بني

يالك من ليل حجا

يالَكَ مِن لَيلِ حِجابٍ جُنحُهُ مُعتَكِرُظَلامُهُ لا يَنجَلي