هي الدار تستسقيك مدمعك الجاري
هِيَ الدارُ تَستسقيكَ مَدْمَعَكَ الجاريفَسَقياً فأجدى الدمعِ ما كَانَ للدارِفلا تَسْتضِعْ دَمْعاً تُريقُ مَصُونَهُ
إذا الحمام على الأغصان غنانا
إذا الحَمامُ على الأغصانِ غنّانافي الصُّبحِ هيَّج للمشتاقِ أحزاناوُرْقٌ يُردِّدْنَ لحْناً واحداً أبداً
ألا منصف لي من ظالم
أَلا مُنصِفٌ لي مِن ظالِمٍتَمَلَّكَني جورُهُ وَاِستَرَقوَأَصبَحتُ مُرتَزِقاً راحَتَيهِ
دع العين مني تسكب الدمع أو تفنى
دَعِ العَينَ منّي تَسكُبُ الدّمعَ أو تَفنَىفليس لعَين لا أراك بها مَعنَىحَرام عليها إنْ رأيتُ بها الوَرى
لو شاء طيفك بعد الله أحياني
لو شاء طيفُكَ بعدَ اللهِ أحيانيإلمامةٌ منه بي في بَعْضِ أحيانبلْ لو أردْتَ وجُنْحُ اللَّيلِ مُعْتَكِرٌ
ماذا يهيج غدوة شجني
ماذا يُهيَّجُ غُدْوةٌ شَجَنيمن صَوْتِ هاتفةٍ على فَننِلم يَبْقَ لي دَمْعٌ فتُجْرِيَه
إذا لم تقدرا أن تسعداني
إذا لم تَقْدِرا أَنْ تُسعدانيعلى شَجَني فَسِيرا واتْرُكانيدَعاني من مَلامِكُما سَفاهاً
وبرق مشيب في ظلام ذوائب
وبَرقُ مَشيبٍ في ظلامِ ذَوائبٍله قَطْرُ دمعٍ من غمامِ جُفونِأَرِقْتُ له لمّا أَضاء وَميضُه
أشبه دهري أبناؤه فهم
أشبهَ دَهْري أبناؤه فهمُإنْ ظَلَموا كُلُّهمْ فما ظُلِموافي نفْسِ دهْري وفي نفوسِ بني
يالك من ليل حجا
يالَكَ مِن لَيلِ حِجابٍ جُنحُهُ مُعتَكِرُظَلامُهُ لا يَنجَلي