لا تأمن الموت الخؤون
لا تَأمَنِ المَوتَ الخَؤونَ وَخَف بَوادِرَ آفتهالمَوت سَهمٌ مُرسَلٌ
تروح الصوم في غبون
تروَّحَ الصّومُ في غُبُونِلمّا اغتدى الفِطرُ في فُنُونِفَصِرتُ ما بينَ ذا وهذا
وناصع اللون اسود الحدقة
وناصع اللون اسود الحدقةجفونه بالعشاء منطبقهكذي دلال لم يستطع ارقا
يقولون لي لما تقهقر بي عمري
يقولونَ لي لمّا تقهقر بي عُمريتخلَّ عن الخيلِ العناجيجِ في الذّعرِأذلكَ لما أن رأةني راكضاً
أشكو اليك على كثر الرجال شجى
أشكو اليكَ على كُثرِ الرِّجالِ شَجىًمِن وحدةٍ ليس فيها مَن يسلّينيما فيهمُ مَن يجاريني على طَربٍ
أرى قدمي أراق دمي
أَرى قدمي أَراقَ دَميوَهانَ دَمي فَها نَدَمي
ودان ألمت بالكثيب ذوائبه
ودانٍ ألمّت بالكثيبِ ذوائِبُهوجنحُ الدّثجى وحفٌ تجولُ غياهِبُهتُقهقهُ في تلكَ الرُّبوعِ رعودُهُ
يا طيف يا أكرم طيف قد طرق
يا طَيْفُ يا أكْرَمَ طَيفٍ قَد طَرَقْلِمِثْلِهِ تُعْقَدُ أَجْفانُ الحَدَقْتَراكَضَتْ خَيْلُ دُموعِي وَدَمِي
أي فقير بعطاياك يا
أَيُّ فَقيرٍ بِعَطاياكِ ياخَيرَ نِساءِ الخَلقِ لَم يُنعَشِوَأَيُّ دارٍ لَكِ بِالجودِ وَال
دع النوح خلف حدوج الركائب
دَعِ النَّوْحَ خَلْفَ حُدوجِ الرَّكائِبْوَسَلِّ فُؤادَكَ عَنْ كُلِّ ذاهِبْبِبِيضِ السَّوالِفِ حُمْرِ المَراشِ