ألجفن أرقتموه هجود

أَلجَفْنٍ أَرَّقتُموهُ هُجُودُأولدمعٍ أَرَّقْتُموهُ جُمُودُأَجَميلٌ أنّي أَبيتُ على الجَمْ

بعثت طيفها فزار طروقا

بعثَتْ طَيْفَها فَزَارَ طُرُوقَافَشَجَا وَامِقاً وهَاجَ مَشُوقَازَوْرةٌ ما شَفَتْ مَرِيضاً شَكَا الهَجْ

وراء كما إن المصاب جليل

وراءَ كُما إنَّ المُصَابَ جَليلُوإنَّ البُكَا في مِثْلِهِ لَقَلِيلُألا فاتركَاني والبُكَاءَ ولو غَدَتْ

ألا يا قوم ما للدهر عندي

أَلا يا قومُ ما للدهْرِ عِنديلأَسَرَفَ في الإسَاءَةِ والتعدِّيتَخَرَّمَ أُسْرتي فَبَقيْتُ فَرْداً

بكيتك لو أن الدموع تديل

بكيتُكِ لو أنّ الدموع تُديلُمن الحزن أو يُطفَى بهن غليلُوناوحتُ فيك الوُرْقَ شجواً فلي إذا

إن نقلت من شوامخ الشرف

إن نُقِلَتْ من شَوَامِخِ الشُّرَفِإليكَ يا قبرُ دُرَّةُ الشَّرَفِفغيرُ بِدْعٍ فالدرُّ أكثرُهُ

لعمرك ما واروه في الترب إنه

لَعَمْركَ ما وَارُوهُ في التُّرْبِ إنَّهُتقاصَرَ عن حَدِّ العُرُوجِ إلى الأُفْقِولكنَّهُ الطَّوْدُ الذي لو يزولُ عَنْ

يا قبر إنك لو علمت بمن ثوى

يا قبرُ إنَّكَ لو عَلِمْتَ بِمَنْ ثَوَىفِيكَ استطلتَ على القُصُورِ فَخَارَاوَارَيتَ عَبدَاللّهِ فاسمُ فإنَّما

حلت عليك معاقد الأنداء

حُلَّتْ عَليكَ مَعَاقدُ الأَنْدَاءِونَحَتْ ثَراكَ قوافِلُ الأنواءِوسَرَتْ عَلى أكنَافِ قبرِكَ نَسْمَةٌ