هذا الحجاز وذاك ضاله
هَذا الحِجازُ وَذاك ضالهقَد قُلِّصت عنه ظِلالُهماذا بكاءُ المستها
أربة الخدر ذات الريط والخمر
أَرَبَّةَ الخِدر ذاتَ الرَيط والخُمُرِإليكِ عنّي فما التَشبيبُ من وطريفي كُلِّ قامة عَسّالٍ تُأوِّدهُ
سلا دارها أن أنبأ الطلل القفر
سَلا دارَها أن أَنبأ الطَلَلُ القفرُأَجادَ فروّاها سِوى أَدمعي قطرُوَهَل أَوقدَ السارون ناراً بأرضها
من مستهل دموعي يوم فرقته
من مستَهلِّ دموعي يومَ فرقتهأَمطَرتُ سُحباً غِزاراً فهي تنهمرُومن لهيبِ ضُلوعي في محبَّته
ما على حاديهم لو كان عاجا
ما عَلى حاديهُمُ لَو كانَ عاجافَقَضى حين مَضى للصبِّ حاجاظعنوا وَالقَلبُ يَقفو إِثرَهُم
وتعرف إن ضلت فتهدى لربها
وتُعْرَفُ إِنْ ضَلَّتْ فَتُهْدَى لِرَبِّهَالِمَوْضِعِ آلاتٍ مِنَ الطَّلْحِ أَرْبَعِوتُؤْبَنُ مِنْ نَصِّ الهَواجِرِ والضحَى
مرابعهم للوحش أضحت مراتعا
مَرَابِعُهُمْ لِلوحشِ أَضْحتْ مَرَاتعَافقفْ صابراً تُسعِدْ على الحزن جازِعافمن مُبْلِغُ الغادينَ عنّا بأنّنا
وإني غريب بين قومي وجيرتي
وإنّي غَريبٌ بين قومي وجيرَتيوأَهليَ حَتّى ما كأَنَّهم من أَهليوَلَيسَ غَريبُ الدار من راحَ نائياً
إن الأمور على الأقدار جارية
إن الأمور على الأقدار جاريةوكل ذي أمل يسعى إلى أمدجادَ الزمان على هذا وضنّ على
تذكر من أكناف رامة مربعا
تذكَّر من أكناف رامة مربعاًومغنًى به غصن الشبيبة أينعافبات على جمر الغضا يستفزُّه