رأت أم عمرو ما أعاني فعرضت

رَأَتْ أُمُّ عَمْروٍ ما أُعاني فعَرَّضَتْبِشَكْوَى وفي فَيْضِ الدُّموعِ بَيانُهاوَقَدْ كُنْتُ أَهْوَى مَبْسِماً وَجُمانَهُ

أفأي عين لا ترف وتدمع

أَفَأَيُّ عينٍ لا تَرُفُّ وتَدمعُأم أي قلبٍ لا يرقُّ ويوجعُلمصائب الدهر الخؤون لأهله