أمذكري زمن الصبا
أمُذكِّري زمنَ الصباوالعيشَ في تلك الربوعِومعاهداً غادرتُها
رأت أم عمرو ما أعاني فعرضت
رَأَتْ أُمُّ عَمْروٍ ما أُعاني فعَرَّضَتْبِشَكْوَى وفي فَيْضِ الدُّموعِ بَيانُهاوَقَدْ كُنْتُ أَهْوَى مَبْسِماً وَجُمانَهُ
أفأي عين لا ترف وتدمع
أَفَأَيُّ عينٍ لا تَرُفُّ وتَدمعُأم أي قلبٍ لا يرقُّ ويوجعُلمصائب الدهر الخؤون لأهله
عقلي يحدثه لسان نائح
عقلي يحدثه لسانٌ نائحُإن كنت نواحاً فأنت الصالحُما لاح برق النوح إلّا أقبلت
قد نفذت ذخائر الفؤاد
قد نفذت ذخائر الفؤادفكم أربي الدمع للسهادفؤاد من يحب مثل دمعه
بم التصبر لا خل ولا شجن
بِمَ التصبرُ لا خِلُّ ولا شجنولا صديقٌ ولا أهلٌ ولا وَطَنُولا خليلُ ولا خدنٌ ولا سكنُ
دمعي جرى يوم بان الحي من إضم
دَمْعي جرى يومَ بان الحيُّ من إضمِيا سيدي قل لهم إني أخو حَزَنِيا حرقتي تعبتُ بحسْرتها
أحاول في عمري من الدهر راحة
أحاول في عمري من الدهر راحةًوهل تطلبن العقل والظرف من زنجيفأصبح دهري عاجزاً عن سعادتي
ما أحسن الروض في الروابي
ما أحسن الروض في الروابيمكفكفاً دمعة الربابوألطف البدر قبل صبحٍ
قيامة قامت بموت الذي
قيامة قامت بموت الذيبموته مات الندى والكمالفإن شككتم فانظروا نعشه