دعه وذكر النازحين إلى الحمى
دَعْهُ وذكرَ النازحينَ إلى الحِمَىواتركه يبكي بعد رِحلتهم دَماهم فارقُوه فأرّقوه فأنْ شَكا
ما إن تذكرت أيامي بذي سلم
مَا إنْ تذكَّرتُ أيامي بذي سَلمإلاّ مزجتُ دموعي مِن أسىً بدَمِولا حكَى لي قومٌ باللّوى خِيَمٌ
نحن أهل الهوى شربنا بصرف
نَحنُ أَهلُ الهَوى شرِبنا بِصَرفِ الحبِّ كأساً وَبالصَبابَة دِنّالَم نَحُز من نُحِبُّ ملكاً وَلَكِن
ذكر العقيق وسفحه فدموعه
ذكر العَقيقَ وَسَفحَهُ فَدموعُهُتَحكيه عند السَفحِ مِن جفنَيهِما لِلمتيّمِ وَالعَقيقِ أَما كَفى
يا عذولي مهلا فدمعي قد باح
يا عَذولي مَهلاً فَدَمعيَ قَد باحَ بِما قَد أَخفَيتُ مِن أَسراريوَجَفاني بَدرُ التمام فَحَتّا
أحبابنا خلفتموني لقى
أَحبابَنا خَلَفتُموني لَقىًفي الدار صَبّاً كادَ أَن يَهلِكالا تَشتَكي المَحلَ ربوعٌ لَكُم
أحبتنا لا تنسوا العهد من فتى
أَحبَّتَنا لا تنسوا العَهدَ من فَتىغَريبٍ أَليفِ الحُزنِ مقلتُه عَبرىتَذَكَّرَ في درب الحِجاز عهودَكُم
خاض العواذل في حديث مدامعي
خاضَ العواذِلُ في حَديث مَدامِعيلما جَرى كالبحر سرعةُ سيرِهِفحبستُهُ لأصونَ سرَّ هَواكم
بان سري من دموعي
بانَ سِرّي مِن دُموعيحينَ بانوا واِفتِضاحيكَم جِهاتٍ مُلِئَت مِن
قفا تريا حالا تجل عن الوصف
قِفا تريا حالاً تجلّ عَن الوصفوَقوما اِنظرا شمسَ الضُحى وَهيَ في كَسفِوَجودا مَعي فَضلاً بفيض مَدامِعٍ