يا برق نجد هل شعرت بمتهم
يا برقَ نجدٍ هل شعرت بِمُتْهِمِوهبَ الكرى لوميضكَ المتبسمِما طالَعَتْهُ في الدجى لك لمحةٌ
لمغناك سح المزن أدمع باك
لمغناك سحَّ المزنُ أدمعَ باكٍورجّعتِ الورقاءُ أنّةَ شاكِوشقَّ وميضُ البرقِ ثوباً منَ الدجى
حدائق الحسن تغري السهد بالحدق
حدائقُ الحسنِ تُغْري السُّهْدَ بالحدَقِفالعينُ متْرَعَةُ الأجفانِ منْ أَرَقِأشيمُ للبرقِ منْ مسراهمُ قَبَساً
قل للتي نظم الفريد بجيدها
قُل لِلتي نُظِمَ الفَريدُ بِجيدِهامِن فَيضِ دَمعي مِنكِ فَوقَ تَراقِهانَت دُموعُ العَينِ أَن نُقِلَت إلى
لا تقتل الأحزان إلا بما
لا تُقتَل الأحزانُ إلاّ بماأودَعَه الإبريَق دمعُ الدِّنانصفراءُ في الكأس خَلُوقيّةٌ
أقول لسرب من حمام عرضن لي
أقول لِسربٍ مِن حَمامٍ عَرَضْن لييُغرِّدن في أعلى الغصونِ وينَدُبْناويسكَّن في خضراءَ ناعمةِ الرُّبا
الآن قد الفؤاد نصفين
الآن قَدَّ الفؤاد نصفَينِفيه وأَجَرى الدموعَ نوعَينلما انحنتْ نونُ صُدْغِهِ فرمى
لي سكن شطت به غربة
لي سَكَنٌ شَطَّتْ به غُرْبَةٌجادتْ لها عينايَ بالمُزْنِما حَسُنَ الصبحُ ولا راقني
دم العشاق مطلول
دَمُ العشّاقِ مَطْلُولُودَيْنُ الصَّبِّ مَمْطولُوسَيفُ الَّلحظِ مَسْلولُ
جرحي بعينيك ليس يندمل
جُرحي بِعينِيك ليس يندملوصبوتِي فِيكِ ليس تنفصِلُفلا تخافِي عَلَيَّ عاذِلتي