لا تحملوا الهم فما
لا تَحمِلوا الهَمَّ فَمايُظْلَمُ حُكْمُ القَلَمفالهَمُّ فيه ثِقَلٌ
عرف كمال الدين عني ما ترى
عرَّفْ كمالَ الدِّينِ عنَي ما ترىوانقل لَهُ هذا الحديثَ كما جَرىواخبرهُ عنّي أنني في حالةٍ
عزاؤك طول الدهر يا ابن أبي الفخر
عَزاؤكَ طولَ الدَّهرِ يا ابنَ أبي الفَخْرِعزيزُ أسى إذْ لستَ تجنَحُ للصَبْرِفلا تبدين حزنا فيشمت حاسد
بليت بخطاف العمائم برهة
بُليتُ بخَطّافِ العمائمِ بُرهَةًيُحَرِّقُ بالمهماز منهُ ضُلوعيوأمسَيْتُ في حَبْسِ الولايةِ مودَعاً
لي الله من شيخ جفاني أحبتي
لِيَ اللهُ مِن شَيخٍ جَفاني أحبّتيوَقَدْ بَهرَجَ النّقد المماحِك ضيعَنيأُحَمُل شّيبي صِبغةً بعدَ صبُغَةٍ
بكت فقد أكديشي خيول المرابط
بَكَتْ فَقَدْ أكديشي خيولُ المرابطِوناحَ عَلَيهِ كلُّ غازٍ مُرابطِلقد كانَ شيخاً ما يزالُ محنّكاً
إن مضت أيام لهوي والتصابي
إنْ مَضَتْ أيّامُ لَهوي والتّصابيوَبَدا صُبْحُ مَشيبي في شَبابيوبَدَتْ لي هامةٌ في هامتي
صفع البرهان وما رحما
صُفعَ البرهانُ وَمَا رُحمافَبَكى منْ بعدِ الدّمْع دَماقَدْ كانَ شَكا رَمَداً صَعْباً
عذبوني بهجركم عذبوني
عذِّبوني بهَجْرِكُمْ عذّبونيوَاِطْرُدُوا طارِقَ الكَرَى عَن جُفونيأوهبُوني دَمْعاً لَعَلَّ مَعينَ الدم
مدامي من مقبله
مدامي من مقبلهومن صدغيه ريحانيتكاد الراح تطلعه