ومهفهف أسياف مقلته
ومهفهفٍ أسيافُ مُقلتِهِأبداً تُريقُ من الجفون دَماعيناه فى قلبى تنازعتا
أقصر فديتك عن لومي وعن عذلي
أَقصِر فَدَيتُكَ عن لومي وعن عَذَليأو لافَخُذ لي أماناً من ظُبَا المُقَلِمن كلِّ طرفٍ مريضِ الجفنِ تُنشدُنا
لكم خيال فى الجفون ممثل
لكُم خيالٌ فى الجفون مُمَثَّلُأبداً وذكرٌ بالفؤاد مُوَكَّلُوإلى دياركُم نَحِنُّ صَبابةً
يا ربع أين ترى الأحبة يمموا
يا رَبعُ أين تَرى الأحبَّةَ يمَّمُواهل أنجدوا من بعدنا أم أَتهمُوانزلوا من العَين السَّوادَ وإن نَأوا
ومصفرة لا عن هوى غير أنها
ومُصفَرَّةٍ لا عن هوًى غيرَ أنّهاتحوزُ صفاتِ المُستهامِ المُعذَّبِشُجوناً وسُقماً واصطباراً وأَدمعاً
بنفسي أخيان من أمد
بنفسي أخيان من أمدٍأصيبا بيوم مشوم عبوسدهى ذا كميت من الصافنات
هل من سبيلٍ إلى رِيقِ المريقِ دمي
هل من سبيلٍ إلى رِيقِ المُريقِ دَميفما يُزيل سِوى ذاك اللَّمى ألَمييَشْفِي به من يُهينُ الدُّرَّ مَنْطِقُها
قم سقني صفوها يا صاح والعكرا
قُمْ سَقِّني صَفْوَها يا صاحِ والعَكَرامُدامَةً تُذهِبُ الأحزان والفِكَراويا نَديمي تنَبَّهْ إنّما سَكَني
أرقني أن بت متبولا
أَرَّقني أَنْ بِتَّ مَتبولاموَكَّلاً بالحزن مَشغولاعلى هلالٍ ما بلغْتَ المُنى
سر حياة وشر موت
سِرُّ حَياةٍ وشَرُّ مَوتٍحياةُ نَفسٍ وَمَوْتُ قلبِحِزْبان مِن باطلٍ وحَقٍّ