صدعت فؤادي وقفة التوديع
صدعت فؤادي وقفة التوديعما للنوى ولقلبي المصدوعودعتهم سحراً وأدمع مقلتي
هجروا المضاجع والتنعم والهوى
هجروا المضاجع والتنعم والهوىقاموا على قدم المتاب الأحمدِطردوا المنام عن الجنون وأيقظوا
يا نائح الأفنان طارح مكمدا
يا نائح الأفنان طارح مكمَداقد خدّدت بالدمع منه خدودُيبكى على ما منهم قد فاتَهُ
يا جيزة ودعوا والقلب منصدع
يا جيزة ودعوا والقلب منصدعهل في اللقاء على بعد المدى طمعُراحوا وقد أودعَت أحشاؤهم حرقا
واحسرتا مما تكن جوانحي
واحسرتا ممّا تكن جوانحيولَّى شباب بالزمان الصالحساعات تجرٍ قد تصرّم وقتها
ما لي أراك مولها محزونا
ما لي أراك مولها محزونامضنى الفؤاد وقد ألفت شجوناإني أظنك قد نكثت مواثقاً
أذكت بأحناء الضلوع أوارا
أذكت بأحناء الضلوع أواراورقٌ ترجع شدوها أسحاراسجعت فهيّجَ سجعُها مستعيراً
أردداه من أسف وحزن
أردداه من أسف وحزنوما تجدى لدى الحسرات آهاوأهمل أدمعاً كالقطر سحا
انظر على أي حال أصبح الطلل
انظر على أي حال أصبح الطللوخل دمعك في الآفاق ينهملوقف وقوف حزين في منازلهم
قد كان لي حول باسعافه
قد كان لي حول باسعافهمبالغ الآمال مرجوهوالآن حل الضعف عند القوى