صرف الزبيب لصرف همي
صرف الزبيب لصرف همينص على نفعه طبيبيآهاً على سكوة لعلي
في العين ماء وفي القلب لهيب لظى
في العين ماء وفي القلب لهيب لظىوقد تخوفت في الحالين من تلفيكالعود يقطر والنيران تحرقه
قد بان عصر شرابي
قد بان عصر شرابيمذ بان عصر شبابيوقد جددت بشيب
فؤاد يهيم بذكر الوطن
فُؤادٌ يَهيمُ بِذِكرِ الوَطَنوَدَمعٌ يُعيدُ رُسومَ الدِّمَنوَلَيلٌ كَما عَلِمَ السّاهِرونَ
أتظن الورق في الأيك تغني
أَتَظُنَّ الوُرقَ في الأَيكِ تُغَنّيإِنَّما تُضمِرُ حُزناً مِثلَ حُزنيلا أَراكَ اللَّهُ نَجداً بَعدَها
يا منفذاً ماء الجفون
يا مُنفِذاً ماء الجُفونِ وَكُنتُ أنفِقُهُ عَلَيهِإِن لَم تَكُن عَيني فَأَن
يا نديمي على الهموم ويا حا
يا نَديمي عَلى الهُمومِ وَيا حامِلَ عَنّي في الدَّهرِ خَوفاً وَأَمناكَم رَعَينا الخُطوبَ حُلواً وَمُرّاً
إليك عني فليس الخوف من شيمي
إِلَيكَ عَنّي فَلَيسَ الخَوفُ مِن شيَميسَيَطرُدُ الهَمَّ ما يَسمو مِنَ الهِمَمِإِذا سُرِرتُ فَما ثَغري بِمُبتَسِم
أنفقت بعد أبي العلاء مدامعا
أَنفَقتُ بَعدَ أَبي العَلاء مَدامِعاًحُبسَت ذَخيرَتُها عَلى الإِنفاقِوَبَكَيتُهُ وَجُفونُها مَوجودَة
أستغفر الله لا فخر ولا شرف
أَستَغفِرُ اللَّهَ لا فَخرٌ وَلا شَرَفوَلا وَفاء وَلا دينٌ وَلا أَنُفُكَأَنَّما نَحنُ في ظَلماء داجِيَةٍ