كلما قلت جد لذلي وحزني
كلَّما قلتُ جُد لذُلِّي وحُزنيباللَّقا قالَ لا وَعزِّي وحُسنيقمرٌ كاملُ الصِّفاتِ مُنيرٌ
نهاري كله قلق وفكر
نَهاري كُلُّه قلقٌ وفكرُوليلى كلُّه أرقُ وذكرُيُقسنِّي الهوَى كمداً وحُزناً
حي الديار وإن زادتك أحزانا
حيّ الدّيارَ وإن زادتك أحزاناربعاً لعهد حبيب بينها بانامنازل الحيّ كنا والجميع بها
بنفسي مكحول الجفون رماني
بنفسي مكحُول الجفون رمانيبسهمين في الألباب يحتكمانورقرقن لي في السقم عينيْ جَدايةٍ
أفي كل دار زرت لي قلب هائم
أفي كل دار زُرتُ لي قَلبُ هائمودرّة مسفوح من الدَّمع ساجمِومستنشق أنّى جرى نَفسُ الصبَّا
ألا ليت أهل الأرض في الحزن والسهل
ألا ليت أهل الأرض في الحزن والسهّلفداءٌ لذهل كلهم وبني ذهلِفما هو إلاّ زينةٌ لملوكها
لابد من وقفة للأنيق الذلل
لابدّ من وقفةً للأنيق الذّللِبالركب يبكون بين الرّسم والطّلَلِلولا رجاءَ دنوٍ من أحبّتنا
شحط الحبيب فما يطاق مزاره
شحطَ الحبيب فما يطاق مَزارُهُفمتى بَعيدُ الدَّار تقربُ دارُهُفيفيضَ من دَرّ المدامعِ مَاؤه
لي لكبد الحرذى وقلبك بارد
ليَ لكبد ُالحَرذَى وقلبك باردُومُقلتي المعَبري ودمعك جامدُوشتّان ما ليلي وليلك إنّما
سمج الزمان وأوحش البلد
سَمُجَ الزَّمانُ وأوحش البلدُفكأنّما هو ما به أَحدُوالنّاسُ في ضيق المصُيبة ما