أخفي الهوى والدمع يظهره
أُخفي الهَوَى والدَّمعُ يُظهرهُوالدَّمعُ يهتكُ ما أُسترهُوالحبُّ قد شبَّت شواهدهُ
يا دار بحق فرقة الإلفين
يا دارُ بِحَقِّ فُرقَةِ الإِلفَينِالعُذرُ إِليكِ مِن جُمودِ العَينِما أَملِكُ عَبرَةً فَأبكيكِ بها
لولا زمان سلفا
لولاَ زَمان سَلَفالَم يَشكُ قَلبي الأَسفاوإنَّما هَيَّجني
قفوا بالحزن من حزوى
قفوا بالحزنِ من حُزوىففيهِ طابَتِ الشَّكوىوعُوجوا اللِّوى وهناً
لما اجتمعوا عواذلي للوم
لمّا اجتمعُوا عَواذلي للَّومِيَلحَونَ على البُكاءِ بَعدَ القومِما جئتُ بِعذرٍ غيرَ قَولي لهُمُ
إن غاض دمعك في عراص الأبرق
إن غاضَ دمعُكَ في عراصِ الأبرقِفمتى ادَّعيت هواهُم لم تصدُقِومتى اكتحلتَ برقدةٍ في حَيهَّم
أرأيت ما يرويه بان الأبرق
أَرأيتَ ما يرويهِ بانُ الأبرقِعن شدوِ ورقِ أراكِ حُزوى الُمورقِوافَي وميضٌ سناهُ يرفعُ مسندِاً
جاءت لوداعي وهي نشوى القد
جاءت لِوَداعي وَهيَ نَشوَى القَدِّتَبكي بِدُموعٍ سَيلُها كالَمدِّلَكِن دَمعُها مُنصَبِغٌ بِخَدِّها
إليك فغير فرض أن تلومي
إليكِ فغيرُ فرضٍ أن تَلوميحَزيناً قد تفرَّدَ بالهُمومدعيهِ وبثَّهُ فعساهُ يلقَى
هذي قصصي رفعتها عن حزني
هذي قِصَصي رفعتُها عن حُزنيفي حُبِّك لا عنِ الغَضا والحَزنِوَقِّع كَرماً ببعضِ ما ترسُمهُ