الدم الثاني

أنت . وهل يجهلك العاشق . أنت
تغسلين اللغة المزهوة اللون. هنا لغم
.وفي خديك أو في العطش الشمسي خيط

حدادون

خط الخطوط على غيابي
حزن أمي و اتزان أبي ،
وحدادون مغروسون حتى نصفهم في الأرض

دم

كنا نبالغ
عندما ننسى دماً يجري على أوراقنا ،
لكأننا نعفو عن الماضي

أعداء

لن يبكي علينا، عائدين إلى شجيرات القرنفل ،
غير أعداءٍ لنا ،
يخشون عودتنا،

صلاة الكائن

كنا نغني حول غربتنا الوحيدة
كالعذارى في انتحاب الليل
كنا نترك النسيان يأخذنا على مهلٍ

جمرة الفقدان

ماذا سيبقى عندما تنهال جمرتنا الخفية
في هواء الليل
ماذا يختفي فينا ،

سماء

سماءٌ بطيئةٌ. وجراحي في البراعم. والغابة لا تنتهي. كأنها لا تنظر إلى بكائي. ولا تراني. سماءٌ كلما صلّيناها تعالتْ. وتباطأت في زرقة النبي. من أي بابٍ وأي طريقٍ وأي المعارجُ تأخذنا إلى يقظتك. أيتها السماء البعيدة.

دم على سطر

لم تعد الريحُ تُسِعفُ الأجنحة. أكتبها أول السطر. فتنزلق في الحاشية. هواءٌ صغيرٌ وأجنحة قانية. تُرنِّـقُ الكتابةَ بجرحِها الخفيّ. فلا تدع الدمّ يسقط في الورقة. يمحو الحلم.

الفندق المجاورة

مرة .. ضحك الحزن مني
لكثرة الغرف التي استأجرتها في بيته
ضحك .. ضحك حتى استلقى على قفاه

ليل الأسرى

جاء لنا ليل زاخر بالأسرى
انتظرناه طوال النهار
حتى إذا ما اندلع