يا من لابيض كل جفن اسود
يا من لابيضَ كلّ جفنٍ اسودٍهذي تدي أن اللواحظ لا تديفتجافَ عن عذلي فليس بمنجدٍ
بنحول خصرك والوشاح الجائل
بنحول خصركِ والوشاح الجائلكفّي سهامكِ قد أصبتِ مقاتليولقد رأيت وما رأيت كموقفٍ
بروحي من أضحى له الحسن عسكرا
بروحي من أضحى له الحسن عسكراًحوى كلّ قاصٍ في الجمال ودانيفيا لحظه الماضي وأحمر خدّه
لنحول خصرك والوشاح الجائل
لنحول خصركِ والوشاح الجائللا خنتُ خانت في هواكِ عواذلي
حزت الزمان بتسطيري مديحك
حزتُ الزمانَ بتسطيري مديحك فاحــتوى كتابي على الدنيا وما فيهامداده الليلُ والطرسُ النهارُ وأفـ
إن كان ما زعم الواشون فهت به
إن كان ما زعم الواشون فهتُ بهِأو كان ذلك في جدّي وفي مزحيأو كنت خنتكَ في قربٍ وفي بعدٍ
لي في علاك دواوين مخلدة
لي في عُلاكَ دَواوينٌ مُخَلَّدَةٌتَبقى وَتُبقيكَ مَمدوحاً وَتُبقينيوَصِرتَ صاحِبَ ديوانِ العَطاءِ فَما
أجرى على يدي العطا
أَجرى عَلى يَدِيَ العَطاجَريَ الثَناءِ عَلى لِسانيإِلزَم عِنانَكَ يا زَما
وكلما قلت معنى لست أحفظه
وَكُلَّما قُلتُ مَعنىً لَستُ أَحفَظُهُقَد قالَ دَعني فَإِنَّ الناسَ تَحفَظُنيفَقُلتُ إِذ ذاكَ لِلدَهرِ المُسيءِ بِنا
هذا على كبرياء في مطامعها
هَذا عَلى كِبرِياءٍ في مَطامِعِهانَفسٌ عَلى فَقرِها تَستَرخِصُ الغاليفَلا عَدَمتُ يَميناً مِنهُ مُغرِقَةً