يا سائلي عما بيه
يَا سَائِلي عمّا بِيَهْسرُّ المُحِبِّ عَلانِيَهأُنظُر إلى جَسَدي لِتُخْ
كنت في ركن من الأرض
كُنتُ في رُكن من الأَرضِ على مِقدار فَهميمُفرداً فيه مُخَلّىً
خليلي عوجاً بالمحلة إنها
خليليَّ عوجاً بالمحلَّة إنهاقرارةُ أشجاني ومثوى بلابليقفا بين هاتيك المشاهدِ وأندبا
بين حزني وحسنه اليوسفي
بين حزني وحسنه اليوسفينسبٌ كالصباح غير دعيلم تغادر لحاظ ذا الغادر الـ
صفاتك تفغم الآفاق طيبا
صفاتك تفغم الآفاق طيبافنشر نسمها فضح النسياونأيك جل جنب الخطب فيه
لا حبذا شيب بشعري ولا
لا حبذا شيبٌ بشعري ولاشيب بقلبي أفد يا عينيما كنت بالتائب عن صبوتي
ايها الفاضل الذي قد هداني
ايها الفاضل الذي قد هدانينَحوَ مَن حمدتُه باختباريشَكر اللَهُ ما أَتيتَ وجازا
عداك وجدي فعد عن عذلي
عَداكَ وجدي فعدِّ عن عَذًليمن قبلُ كان السلوُّ من قِبَليلولا امتثالي أمرَ العيونِ لَما
أيها السائل عن سقمي أفحمت لساني
أيها السائل عن سقمي أفحمت لساني
رؤيتي تنطق عن صمتي لو كنت تراني
صار أيري دجاجة تخصن البي
صَارَ أَيري دَجاجَةً تَخْصنُ البَيْضَ بِرَغْمي وَعَن قَليلٍ يُنادِيالمِلاحَ المِلاحَ وَيلي عَلَيْهِ